(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
كَحُلُمٍ لَذيذٍ ؛
قَطْرَةً ...قَطْرَةً
تَمْنَحِينَ عَطشَ قصائدي روحاً ؛
قَطْرَةً ...قَطْرَةً ؛
من خمرةِ روحي ،
أمنَحُ غَيَمَكِ مَطَراً ...
وتعودُ زهورُ قصائدي ،
تَحْلُمُ بكِ
قَطْرَةً ..قَطْرَةً ...
يَتَحوَّلُ عَطَشُها عِطراً...
دورةُ الحُبِّ في الطبيعةِ ..
هاتِ يَدَيْك ..
في راحاتِها تكمُنُ الأرواحُ ...
أقبلُ ...
يُولَدُ عِطْرٌ ...
أنتَشِيَ قَصِيْدَةً ،
فتشربُني شَفَتاكِ ...
ندى
*
كحبةِ عَنَبٍ مُكتنزَةٍ ؛
تذوبينَ في فَمِ حَيْرَتِهِ ...
من قالَ أن النساءَ مُتشابهاتٌ ؟
من أوهَمَ الشِفاهَ ،
أنَّ كلَّ الُقُبَلِ نَوارِسُ؟
مازالتْ روحُهُ سَكرى ،
كُلمَا كررَ الحُلُمُ اللقاءَ ،
يَنْشُبُ فيها ..
شَوْقٌ وَحْشِيٌّ
عَطشٌ لِخَمْرةِ شفتيك ،
عواصِفُ شِعْرٍ ،
وقوافِلُ غزلٍ
وبيادِرُ قَلَقٍ ،
لامرأةٍ بأربعةِ مواسِمَ ...
أو ...
أشهى !
16/8/2020