بساتينُ قصبٍ أو ناياتٍ - طه الزرباطي

  • 30-08-2020, 22:38
  • شعر
  • 247 مشاهدة

كَحُلُمٍ لَذيذٍ ؛

قَطْرَةً ...قَطْرَةً

تَمْنَحِينَ عَطشَ قصائدي روحاً ؛

قَطْرَةً ...قَطْرَةً ؛

من خمرةِ روحي ،

أمنَحُ غَيَمَكِ مَطَراً ...

وتعودُ زهورُ قصائدي ،

تَحْلُمُ بكِ

قَطْرَةً ..قَطْرَةً ...

يَتَحوَّلُ عَطَشُها عِطراً...

دورةُ الحُبِّ في الطبيعةِ ..

هاتِ يَدَيْك ..

في راحاتِها تكمُنُ الأرواحُ ...

أقبلُ ...

يُولَدُ عِطْرٌ ...

أنتَشِيَ قَصِيْدَةً ،

فتشربُني شَفَتاكِ ...

ندى

*

كحبةِ عَنَبٍ مُكتنزَةٍ ؛

تذوبينَ في فَمِ حَيْرَتِهِ ...

من قالَ أن النساءَ مُتشابهاتٌ ؟

من أوهَمَ الشِفاهَ ،

أنَّ كلَّ الُقُبَلِ نَوارِسُ؟

مازالتْ روحُهُ سَكرى ،

كُلمَا كررَ الحُلُمُ اللقاءَ ،

يَنْشُبُ فيها ..

شَوْقٌ وَحْشِيٌّ

عَطشٌ لِخَمْرةِ شفتيك ،

عواصِفُ شِعْرٍ ،

وقوافِلُ غزلٍ

وبيادِرُ قَلَقٍ ،

لامرأةٍ بأربعةِ مواسِمَ ...

أو ...

أشهى !

 

16/8/2020