صحيفة المرأة الثقافية العدد (1) آيار 2026
في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
بابُها ليست (حطة)
فالداخلُ منها تكلّمه الرياحُ
وتكلّله الطيرُ
وتحرسُه الآلهة
اشجارُها ليست (طوبى)
وهي من ذهب الروح وفضة الماء وابنوس الفجرِ
شناشيلُها بسمةٌ تتدثر بالخوفِ
وتوزع مناشيرَها الحمرَ فوق الغيوم
نوافذُها قصائد غزل نائمٍ في المروج
فتيانُها أقمار مرايا الله
لم تزل حائرةً في الأعالي
امهاتُها غادرْنَ النعاسَ إلى الألم
ونسجنٌ البكاءَ عباءات
وحملنَ افراحَهنّ فوانيسَ في المقابر
فأيّ الدربينِ عسلٌ اليها
وايّ الدربينِ حليبٌ طرّز ثقوبَ سمائها بالمواعيد
(دربُ الماء ام دربُ التراب؟!)
لها ما تشاءُ
(حجارة تبكي/كتاب نبيّ/اغان مهربات/سماء ورد/او شظية نام ابناؤها فيها حين استيقظتِ الحروب)
لم تغادرْها الاماني في صباحات فيروز
وعتباتُها تمشي على استيحاءِ
وهي تحضنُ ارواحَنا في قفص الظلال
ادخلها بالخوف
ومنذ رضاعة دخلتها بالدهشة
والان /الان/الااااااااان
لا دخولَ لها
بكلماتي وهي تعانقُ اطلالَها
بأغانيّ اللواتي علمتنيها عالقاتٍ في الغبار
او سابحات في الاهوار
(بعد أن قيدني رتاجُها بضباب
وقال لي: آمين)
وبالأماني التي نسجتُها في أساريرها
ولم تطقِ السهرَ
وهي ترى اللهَ يقظا في آبارها يرتّل آياتِه معي
(لا أيامها امّحاءٌ
ولا نسيانُها قدرٌ
ولا دخولَ لها)
وسأدخلُها...... لا/لا/لااااا
سأدخُلها غداااا
حين يغشى قلبي في(بابل) بكاؤها
وعن حجارتها سأغني:
(عتبتي فردوسٌ
وأكراتي ملائكةٌ
وخشبي كافورٌ
ومسامير مشاحيف غارقاتٌ في السواد
وجسدي ترابٌ)
ادخلها الان......
سأدخُلها.. لا/لا/لا
سلامٌ على أهلها النازفين
سلام عليَّ
وانا اخطّ المشيبَ عكازةً شطفتُها بعشبة النسيان
فبابُها ما زال خجلا حين دخلتُه غدا
وهو يقصُّ آلامَه في المخاض
(الحلة ولدت هنا
الحلة نامت هنا
الحلة مرّت من هنا
الحلة ضاعت هنا.......
الحلة لن تموت هنا أو هناااااااك في الأعلى)
و(كلكامش) يبكي وهو يرى
(الظلام غابةْ
وانكيدو سحابةْ
وشمخا ربابةْ)
وفي زواياها التي ازدهرت في المياه
يختلُ المطرُ
و(بابل) اخشاها وتخشاني متلفعا بالغبار
(بابل عتبة تولد عتبةً... رغم الخوف والموت)
العابرون اقتنصوا لسا نها بضجيج مناجلهم
وعلقوا اثداءها في رقاب اسراهم
وهي تئنُّ.... تئنُّ.. تئنُّ
وانا عارٍ من توباتي
عارٍ من خطواتي
وهي التي سوّلت لي هجرٓها منذ طيفٍ
وحينما لمحتُ الفراتَ
ينشرُ اسمالَه في الضفاف
ويسلّمُ النوارسَ طهارتَه خلسةً
والخوفَ كلِّ امانيه
استوقفي القومُ باللمح
كسروا الافقَ
غسلوا عتباتِهم بالهمِّ
وهي تئنُّ وتئنُّ وت ئ ن ّ ُ
والعابرون يمرون دونما تحية وسلام
قالت: سلامٌ عليك
وهيتَ لك.................