جماليات الضوء في السينما الرقمية"إصدَار جديد للناقد والباحث د.إبراهيم نعمة
"قناديل الحياة"مجموعة شعرية جديدة للشاعر لفتة سلمان الظفيري
فائض رؤية: عندما يسبق العدم الوجود.
الباحث قيس حسن وكتابه "مجزرة قصور صدام" في قاعة الجواهري
اتحاد أدباء العراق يحضر في افتتاح مهرجان "النواعير" الشعري الثاني في هيت
اتحاد الكتاب العرب يختتم اجتماعاته في بنغازي بالدعوة لإقامة قمة ثقافية ورفض التطبيع
"فلما أضاءَت.. أغمضوا"إصدار قصصي جديد لزينب ناصر الأسدي
"العُكاظيُّ الأخير"كتاب يوثّق المسيرة الإبداعية للشاعر الراحل عبد الحسين حمد
قصة قصيرة
محمد إسماعيل
محمد إسماعيل
وقف الى جانبي، ظُهرَ شارع الرشيد، وكان أطول مني بفارق يستلزم الإنحناء، هامساً:
- سبحانك محمد إسماعيل
صُعِقتُ ملتفتاً؛ وجدته يكاتفني بإنتصاب، مستديراً بقوس رقبته بينما صدره على التوازي مع وقفتي، من الرصيف الى شارع السيارات المتخاطفة.
ملامح واجمة، أسمع صراخ صمتها، هل ظنّني الله، مسخ نفسه محمد إسماعيل؛ عقاباً لخلقه إنموذجاً مـ... مثل محمد إسماعيل،...، عاد بوجه صارم الى الأمام.. غير مبالٍ بالتيه الذي غبت ضائعاً فيه؛ إذ إنسكبَتْ على رأسي سهول وأهوار وتلال وهضاب وجبال وشلالات وصحارى.. قراء مقام، ولاعبو كرة قدم.. مشوهون يأكلون شوكاً.. بنات كل ما كساهن الرحمن ستراً عرّاهن الشيطان برهافة شبقة.. عقيم يتناسل مع ظله.. شجرة تورق ثمراً لا طعم ولا لون ولا رائحة ولا وجود له، لا يتذوقه إلا الشرفاء؛ لذلك الكل يدّعي.. من منطلق المراءاة.. حفاظاً على شرفه، بأن طعم الثمر لذيذ، و...
و... مكثت في شارع الرشيد، الذي صبَّ على رأسي سهولاً وأهواراً وتلالاً وهضاباً وجبالاً وشلالاتٍ وصحارى، ومشوهين وبناتٍ وتنْاسُلَ مع ظل عقيم وشجرة توت لا توت فيها للشرفاء و... مكثت ملتفتاً أتأمل غضون عنقه حتى وصلت شارع السعدون عصراً.