نادي القراءة في اتحاد الأدباء يناقش رواية (الجبل الخامس) لباولو كويلو
بأكثر من عشرين قصيدة.. منشورات الاتحاد تصدر (آخرُ وصايا هابيل)لمؤيد نجرس
(آِكِلي الحَوّ المعروف خطأً بِاسم “المُنَمْنَمَةُ الآسيَويَّة)
موثقة لتجربة فكرية وشعرية.. منشورات الاتحاد تصدر مختارات جديدة للشاعر عبد المنعم حمندي
نادي السرد في اتحاد الأدباء يحتفي بتجربة الروائي عزيز الشعباني
حوار أدبي مفتوح حول السرد والرواية والسينما في اتحاد الأدباء..
(الإخراج السينمائي بين الحِرفة والإبداع)… كتاب جديد يعمّق فهم الصورة عن منشورات الاتحاد
التجربة النقدية عند د. نادية هناوي في اتحاد الأدباء..
في بغداد، حيث تختلط الأصوات بالحكايات، وُلد رأفت عادل خطاب في الرابع والعشرين من أيلول عام 1990. نشأ بين دفاتر الدراسة وضجيج الطباشير، حتى اختار لنفسه أن يكون معلماً، لا يكتفي بتدريس العلوم والرياضيات، بل يعلّم طلابه كيف يُصغون إلى نبض الحكاية.
منذ عام 2010، دخل إلى عالم السرد، يكتب بلا توقف، بين الرواية والقصة والسرد الحر، حتى صار اسمه مألوفاً في المحافل الأدبية.
في عام 2018، بزغ اسمه مع رواية "العيش على حلم"، التي وصلت للقائمة الطويلة في مسابقة صالون نجيب الثقافي بالقاهرة. وفي العام ذاته، فاز بالمركز الثالث في مسابقة القصة القصيرة لوزارة الشباب والرياضة، ثم أحرز المركز الأول في أدب الشباب عام 2020، و بعدها انضم إلى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق كروائي عن رواية العيش على حلم ، وشارك في نادي أدب الشباب، وحمل معه قلمه إلى كل فضاء ثقافي متاح.
حصد المركز الثالث مرة أخرى في دورة الشاعر بدر شاكر السياب عن مجموعته "ضحكات شوبنهاور السعيد".
كاتب لا يكتفي بالحكاية، بل يقرؤها في أعمال غيره، ناقداً ومحللاً، ومُديراً لعدد من الجلسات الأدبية، ثابت الحضور في المشهد الثقافي العراقي.
ما يزال رأفت يسير في درب الكلمة، معلّماً في النهار، وكاتباً في الليل، باحثاً عن النور بين السطور في كل وقت..