أكثر من (40)قصيدة في (المخبوء تحت الكنايات) العمل الشعري الجديد لنسرين حسون
صحيفة المرأة الثقافية العدد (1) آيار 2026
(قمر الفرات)إصدار شعري جديد لحسام لطيف البطاط
(زمن لقيط) عن منشورات اتحاد أدباء العراق.. إصدار روائي لمهدي علي ازبين يغوص في تفاصيل الحياة اليومية
الناقد د.عزيز الموسوي يضيء سرد (أدبُ الكرامةِ) في كتاب جديد عن منشورات اتحاد أدباء العراق
(سونة المجنونة)رواية جديدة ترصد سيرة الحرب والتشرد في العراق لكريم القيسي
(التجلّياتُ الخفيّة)للناقد د.جاسم الخالدي:قراءة نقدية في شعر غريب إسكندر
في بغداد، حيث تختلط الأصوات بالحكايات، وُلد رأفت عادل خطاب في الرابع والعشرين من أيلول عام 1990. نشأ بين دفاتر الدراسة وضجيج الطباشير، حتى اختار لنفسه أن يكون معلماً، لا يكتفي بتدريس العلوم والرياضيات، بل يعلّم طلابه كيف يُصغون إلى نبض الحكاية.
منذ عام 2010، دخل إلى عالم السرد، يكتب بلا توقف، بين الرواية والقصة والسرد الحر، حتى صار اسمه مألوفاً في المحافل الأدبية.
في عام 2018، بزغ اسمه مع رواية "العيش على حلم"، التي وصلت للقائمة الطويلة في مسابقة صالون نجيب الثقافي بالقاهرة. وفي العام ذاته، فاز بالمركز الثالث في مسابقة القصة القصيرة لوزارة الشباب والرياضة، ثم أحرز المركز الأول في أدب الشباب عام 2020، و بعدها انضم إلى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق كروائي عن رواية العيش على حلم ، وشارك في نادي أدب الشباب، وحمل معه قلمه إلى كل فضاء ثقافي متاح.
حصد المركز الثالث مرة أخرى في دورة الشاعر بدر شاكر السياب عن مجموعته "ضحكات شوبنهاور السعيد".
كاتب لا يكتفي بالحكاية، بل يقرؤها في أعمال غيره، ناقداً ومحللاً، ومُديراً لعدد من الجلسات الأدبية، ثابت الحضور في المشهد الثقافي العراقي.
ما يزال رأفت يسير في درب الكلمة، معلّماً في النهار، وكاتباً في الليل، باحثاً عن النور بين السطور في كل وقت..