(قوة الهوامش)سرديات تتجاوز التصنيف للروائي وارد بدر السالم
اتحاد أدباء العراق يستذكر المفكر المغيب عزيز السيد جاسم
(التفاعل النصي في الخطابة العربية الحديثة)قراءة في خطب السيد محمد الصدر أنموذجاً
(جماعة كركوك)صفحات من تاريخ الأدب العراقي.. دراسة جديدة لفاروق مصطفى عن منشورات الاتحاد
(تعزفُ خضرتَها ثانيةً)ديوان الحياة والطبيعة للشاعر سعد ياسين يوسف
(الرواية القصيرة في العراق)قراءة نقدية تأصيلية للنوع السردي للناقد د.عمار عزت
المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
البيانات الشعرية: من وهج الإعلان إلى صمت الامتداد في اتحاد أدباء العراق
في بغداد، حيث تختلط الأصوات بالحكايات، وُلد رأفت عادل خطاب في الرابع والعشرين من أيلول عام 1990. نشأ بين دفاتر الدراسة وضجيج الطباشير، حتى اختار لنفسه أن يكون معلماً، لا يكتفي بتدريس العلوم والرياضيات، بل يعلّم طلابه كيف يُصغون إلى نبض الحكاية.
منذ عام 2010، دخل إلى عالم السرد، يكتب بلا توقف، بين الرواية والقصة والسرد الحر، حتى صار اسمه مألوفاً في المحافل الأدبية.
في عام 2018، بزغ اسمه مع رواية "العيش على حلم"، التي وصلت للقائمة الطويلة في مسابقة صالون نجيب الثقافي بالقاهرة. وفي العام ذاته، فاز بالمركز الثالث في مسابقة القصة القصيرة لوزارة الشباب والرياضة، ثم أحرز المركز الأول في أدب الشباب عام 2020، و بعدها انضم إلى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق كروائي عن رواية العيش على حلم ، وشارك في نادي أدب الشباب، وحمل معه قلمه إلى كل فضاء ثقافي متاح.
حصد المركز الثالث مرة أخرى في دورة الشاعر بدر شاكر السياب عن مجموعته "ضحكات شوبنهاور السعيد".
كاتب لا يكتفي بالحكاية، بل يقرؤها في أعمال غيره، ناقداً ومحللاً، ومُديراً لعدد من الجلسات الأدبية، ثابت الحضور في المشهد الثقافي العراقي.
ما يزال رأفت يسير في درب الكلمة، معلّماً في النهار، وكاتباً في الليل، باحثاً عن النور بين السطور في كل وقت..