(القيثارة والقربان)مشروع كبير يطلقه اتحاد أدباء العراق يوثق تحولات القصيدة العراقية
(خارج بقعة الضوء) إصدار مسرحي جديد يكشف عوالم الظل والهامش لصباح الأنباري
صحيفة الاتحاد الثقافي العدد(101)-نيسان-2026
عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
(قرابينُ امرأة لوجهها الآخر)قصائد تنفتح على الذات للشاعر حيدر النجم
(الَمحَّارُ قلائدُ الغَرقى)عمل شعري جديد يستكشف أسئلة المصير ليوسف حسين
اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
(الشعر النسوي العراقي) عنواناً لجلسة حوارية في اتحاد أدباء العراق
عائلة الفنان الراحل جمال السماوي تهدي جزءاً من مكتبته لمكتبة (ألفريد سمعان) في اتحاد الأدباء
في بغداد، حيث تختلط الأصوات بالحكايات، وُلد رأفت عادل خطاب في الرابع والعشرين من أيلول عام 1990. نشأ بين دفاتر الدراسة وضجيج الطباشير، حتى اختار لنفسه أن يكون معلماً، لا يكتفي بتدريس العلوم والرياضيات، بل يعلّم طلابه كيف يُصغون إلى نبض الحكاية.
منذ عام 2010، دخل إلى عالم السرد، يكتب بلا توقف، بين الرواية والقصة والسرد الحر، حتى صار اسمه مألوفاً في المحافل الأدبية.
في عام 2018، بزغ اسمه مع رواية "العيش على حلم"، التي وصلت للقائمة الطويلة في مسابقة صالون نجيب الثقافي بالقاهرة. وفي العام ذاته، فاز بالمركز الثالث في مسابقة القصة القصيرة لوزارة الشباب والرياضة، ثم أحرز المركز الأول في أدب الشباب عام 2020، و بعدها انضم إلى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق كروائي عن رواية العيش على حلم ، وشارك في نادي أدب الشباب، وحمل معه قلمه إلى كل فضاء ثقافي متاح.
حصد المركز الثالث مرة أخرى في دورة الشاعر بدر شاكر السياب عن مجموعته "ضحكات شوبنهاور السعيد".
كاتب لا يكتفي بالحكاية، بل يقرؤها في أعمال غيره، ناقداً ومحللاً، ومُديراً لعدد من الجلسات الأدبية، ثابت الحضور في المشهد الثقافي العراقي.
ما يزال رأفت يسير في درب الكلمة، معلّماً في النهار، وكاتباً في الليل، باحثاً عن النور بين السطور في كل وقت..