غيمري.. رحلة بين الأمكنة والقلوب
أدب الرحلات بين التوثيق والخيال.. ندوة ثقافية بحثت تطور أدب الرحلات في اتحاد الأدباء
الأدباء العراقيون يحتجون دفاعاً عن السيادة الوطنية وتنديداً بالإعتداءات على أراضيه وقواته المسلحة
الشاعر والناقد العراقي البارز مالك المطلبي في ذمة الخلود
جلسة ثقافية في اتحاد الأدباء تناقش مستقبل الشرق الأوسط وسط تحذيرات من(حرب عالمية ثالثة)
مِرآةُ التَّكْرَار.. ووَهْمُ البَدِيل
أنا ابن الشيخ
أنا ابنُ الشـيخِ لمْ أَجهَـلْ مقامِيْ
ولو جارَ الزّمـانُ علـَى مرامِي
وكانَتْ بنتُ عمِّي لي عرُوساً
وفِي قلْبِي مفاتِيحُ الغرامِ
تَغَيَّرَ دَهْرُنَا وَأَتَى بِوَيْلٍ
وَأَصْبَحْتُ الْحَزِينَ بِلا وئامِ
أََحَاطَ الدَّاءُ جِسْمِي بِالْبَلايَا
وَكُلُّ صَبَابَتِي صَارَتْ سِقَامِي
وما عندِي سوى كلبِي بِبابِي
وبِتُّ بلا رفِيقٍ في الخيامِ
.فقالُوا أُترُكُوهُ بِلا أَنيس ٍ
غذاءً للدّوابِ وبِالظّلامِ
خُذِلتُ ومِنْ وَعَدْتُهُمُ وِصَالِي
وَضَاعَ الحُبُّ فِي لَيلِ الخِتَامِ
سَقَانِي الحُزْنُ فَقدُ الأُمِ دَمعًا
وأَضْعَفَنِي رَحِيلُكَ يا زَمامِي
فَسَارُوا، وأُصْطُفِيتُ لهُم عُبَيدَا
ويَسْبِقُنِي الأَنِينُ إلى كَلَامِي
تَغَنُّوا فِي مَدائِحِهِم بِشِعْرِي
وهُم نسَبـُوا القَصِيـدَ إلى اللِئـامِ
فقُلتُ: “الشعرُ لِي، والحقُّ حـقـِّي
كَأَنِّي دُونَهُمْ عَارُ الكرام
أَرَاحُوا خاطِرِي أَصحابُ شَأنٍ
وأَكرَمَنِي أُنَاسٌ مِنْ كِرَامِ
صباح الزهاوي