كلمة الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق في افتتاح مهرجان المحبة/ الدورة الثالثة

  • 23-12-2022, 16:19
  • وكالة الأديب العراقي
  • 106 مشاهدة

 ألقاها الأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي في البصرة/ جامعة المعقل. 

السيدات.. 

السادة.. 

أرباب الإبداع في بصرة الخير.. 

وصنّاع الأمل من مدن الوطن الزاهية.. 

تحية وسلاماً ومحبة، في قلب مهرجان المحبة.. 

ويا لها من تسمية تنشر الوئام وتصنع النقاء، وكيف لا، وهي تحتفي عاماً بعد عام برموز الحياة، شباب الوطن، نبضه الثائر وفتوته الهادرة، حتى دارت الدورات فأصبحت ثلاثاً يحفّها العبير. 

أيها الأحبة، إن اتحادكم، اتحاد أدباء العراق، يرسل باقات الورد لهذا المحفل الكريم، ويشد على قلبه ويديه، ويبارك خطى المتفانين من أجله، إذ لا استمرار للأدب إلا عبر هذا الطريق الأحلى. 

وفي هذه المناسبة، نذكر كل الجهات المتنفذة في الدولة العراقية بدورها الذي يجب أن تقوم به من رعاية ودعم واهتمام، بفئات المجتمع المهمة، وعلى رأسها فئة المثقفين، وبالأخص الشباب منهم، لأن العمل مع الشباب يعني الرهان على المستقبل الذي لن يخبو ولن يكين.

وبهذه المناسبة، يكفينا فخراً أن نحتفي لا بالتجارب المبدعة التي ستشارك في هذين اليومين فحسب، بل نحتفي بهذه الرابطة التي تحمل اسم شاعر قدير ورمز عراقي أصيل، هو مصطفى جمال الدين، الرجل المرحلة، والوطن والموقف، الذي وهب المشهد الثقافي مع قصائده خير ممثلين من عائلة وأبناء ما انفكَّ همّهم خدمة الوسط الأدبي. 

فيا أيها المغني لبغداد وهي تشتبك عليها الأعصر، ويا نقيب الأدباء بحفاوة حرفك، شكراً لك، ولرابطتك التي أجاد تخليدَ الأدب فيها الشاعر محمد مصطفى جمال الدين، ابنك وابن البلاد وطينها الحرّ 

هنيئاً لنا كل هذا البياض، وهنيئاً للوطن ألقه المسترسل محطّاتٍ من الأقمار، وإلى أصواتكم سنصغي أيها الشعراء، فالمحبة دليل كبير، وأجمل ما فيها أنها الآن تبلورت في مهرجان يشير إلى اسمها ومضمونها، فمبارك ألف مبارك لكل شباب الوطن، وللقائمين بهذا المهرجان، وطبتم خيراً..

وورداً وسموّاً.. 

#الأدباء_نبض_الوطن

البصرة - ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٢

معن غالب سباح الناطق الإعلامي باسم اتحاد الادباء