في إولى جلسات منبر النسوية.. اتحاد أدباء العراق يحتفي بالناقدة د.بشرى موسى صالح
سفيرة فلسطين لدى العراق تزور مقر اتحاد الأدباء في العراق وتشيد بمتحفه
أكثر من 20 قصيدة في مجموعة (أقود العُزلة إلى الخارج) لوسام الموسوي
(داعشيات شكسبير)حين تلتقي المأساة الكلاسيكية بظلام الواقع المعاصر
يتابع الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق باهتمام كبير مراحل تشكيل الحكومة العراقية القادمة
(حكايةُ رجلٍ منسيًّ)للكاتب علي حداد..حكاية مدينة تتضخّم وذاكرة تتلاشى
(وجوه حجر النرد)بغداد بين التوثيق والتخييل السردي
(إشكاليات الخطاب النقدي العربي المعاصر)للناقد د.علي حسين يوسف
(كلُّ شيء)ديوان شعري جديد لخالد البابلي عن منشورات اتحاد أدباء العراق
أحمد آدم..سيرة القصيدة التي لا تموت عبر أعماله الشعرية الكاملة
ألقاها الأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي في البصرة/ جامعة المعقل.
السيدات..
السادة..
أرباب الإبداع في بصرة الخير..
وصنّاع الأمل من مدن الوطن الزاهية..
تحية وسلاماً ومحبة، في قلب مهرجان المحبة..
ويا لها من تسمية تنشر الوئام وتصنع النقاء، وكيف لا، وهي تحتفي عاماً بعد عام برموز الحياة، شباب الوطن، نبضه الثائر وفتوته الهادرة، حتى دارت الدورات فأصبحت ثلاثاً يحفّها العبير.
أيها الأحبة، إن اتحادكم، اتحاد أدباء العراق، يرسل باقات الورد لهذا المحفل الكريم، ويشد على قلبه ويديه، ويبارك خطى المتفانين من أجله، إذ لا استمرار للأدب إلا عبر هذا الطريق الأحلى.
وفي هذه المناسبة، نذكر كل الجهات المتنفذة في الدولة العراقية بدورها الذي يجب أن تقوم به من رعاية ودعم واهتمام، بفئات المجتمع المهمة، وعلى رأسها فئة المثقفين، وبالأخص الشباب منهم، لأن العمل مع الشباب يعني الرهان على المستقبل الذي لن يخبو ولن يكين.
وبهذه المناسبة، يكفينا فخراً أن نحتفي لا بالتجارب المبدعة التي ستشارك في هذين اليومين فحسب، بل نحتفي بهذه الرابطة التي تحمل اسم شاعر قدير ورمز عراقي أصيل، هو مصطفى جمال الدين، الرجل المرحلة، والوطن والموقف، الذي وهب المشهد الثقافي مع قصائده خير ممثلين من عائلة وأبناء ما انفكَّ همّهم خدمة الوسط الأدبي.
فيا أيها المغني لبغداد وهي تشتبك عليها الأعصر، ويا نقيب الأدباء بحفاوة حرفك، شكراً لك، ولرابطتك التي أجاد تخليدَ الأدب فيها الشاعر محمد مصطفى جمال الدين، ابنك وابن البلاد وطينها الحرّ
هنيئاً لنا كل هذا البياض، وهنيئاً للوطن ألقه المسترسل محطّاتٍ من الأقمار، وإلى أصواتكم سنصغي أيها الشعراء، فالمحبة دليل كبير، وأجمل ما فيها أنها الآن تبلورت في مهرجان يشير إلى اسمها ومضمونها، فمبارك ألف مبارك لكل شباب الوطن، وللقائمين بهذا المهرجان، وطبتم خيراً..
وورداً وسموّاً..
#الأدباء_نبض_الوطن
البصرة - ٢٢ كانون الأول ٢٠٢٢
معن غالب سباح الناطق الإعلامي باسم اتحاد الادباء