اليوم الثاني لمؤتمر السرد/ دورة القاص جليل القيسي ثريا أدباء السرد تنير مساء بغداد..

  • 10-12-2022, 19:07
  • وكالة الأديب العراقي
  • 96 مشاهدة

وكالة الأديب العراقي _ حذام يوسف طاهر

ازدحمت القاعة الرئيسة في مؤسسة نخيل عراقي بالحضور صباح السبت 10 كانون الأول 2022، للتواصل مع اليوم الثاني لمؤتمر السرد الرابع/ دورة القاص جليل القيسي، وبحضور حشد من الأدباء العراقيين والعرب والأجانب، إذ بدأت الجلسة بكلمة للشاعر منذر عبد الحر أمين الشؤون الثقافية، الذي رحب بالحضور شاكرا لهم حرصهم على المشاركة في هذا المحفل الثقافي المهم.

 ودعا عبد الحر القاص والروائي امجد توفيق ليتحدث عن تجربته في الحياة والسرد حيث قال :"مصادفة وجدت نفسي كاتبا ولأنني لم اعد طفلا يبحث عن ترعة لاجتيازها، لست مستعدا لتبني معاني لا تنبع من قلبي ..".

ومن ملامح مؤتمر السرد العالمية بنسخته الرابعة، مشاركة الكاتبة الالمانية هانا دوبكن، بمصاحبة المترجمة الدكتورة نجاة عيسى حسن، تحدثت الكاتبة هانا عن طبيعة الادب وكيف يمكن ان تكون اديبا في العالم الاوربي :" ... زرت معرض الكتاب ولمست اهمية هذه الفعاليات في تلاقح الثقافات، وهناك  اختلاف في الترويج الثقافي بين المؤسسات الادبية في المانيا عنها في العراق ..".

بعدها تحدثت الروائية هدية حسين، عن تجربتها في كتابة القصة القصيرة، ولماذا اختارت القصة القصيرة، فتؤكد انها تبهجها في الكتابة اكثر من الرواية ولأنها الاصعب.

ومشاركة اخرى من الروائي حميد المختار، الذي تنقل بين حكايات مختلفة، فهو يرى ان الوجود حكاية، والحياة مختصرة بحكاية قصيرة :"  الكتب المقدسة حكايات الله الاخلاقية الكبرى التي قتلها المفسرون ! ".

وللروائي والباحث جابر خليفة جابر مشاركة مميزة حول تجربته في السرد، فيحاول ان يقرأ (جابر خليفة جابر) كقارئ وليس ككاتب، ويجد ان الحالم هو من يفسر الحلم، والنص هو ايضا حلم، عادة يأتي ولا نذهب اليه، النص الحقيقي كذلك هو من يأتي اليك وليس النص الذي يخطط له.

لتنتهي الجلسة الاولى بتوزيع الشهادات التقديرية وهدايا للمشاركين عبارة عن مجسمات صغيرة لنصب تمثال شهرزاد وشهريار للفنان محمد غني حكمت.

تلتها الجلسة البحثية ( السرد والمناهج النقدية / قراءة وتطبيقات)، ترأس الجلسة الاستاذ الدكتور ماهر مجيد ابراهيم.

وفي المساء كان الحضور على موعد مع شهادات قيمة أخرى قدم للجلسة السارد د. كريم صبح وابتدأت الجلسة بشهادة للكاتب البلجيكي كزافير لوفان بها للقاص والروائي شوقي كريم، ثم شهادة الروائي تحسين كرمياني، اضافة الى الروائي علي حسين عبيد، أعقبتها الجلسة البحثية (دراسات سردية عامة) بقيادة الدكتور شجاع العاني.

بعدها فتح ملف ادب الرحلات عبر الطاولة المفتوحة، قراءة في التجنيس، ترأس الجلسة الروائي حسن البحار.

وقد رافق المشاركين استعراض لسيرهم الأدبية والمراحل المهمة التي نحتت تجاربهم الادبية.