قراران لاتحاد أدباء العراق حول الشقيقتين فلسطين واليمن

  • 3-03-2019, 03:30
  • نشاطات ثقافية
  • 158 مشاهدة

اتحاد أدباء العراق مع الشعب الفلسطيني ضد التطبيع المشبوه تمر القضية الفلسطينية هذه الأيام بمرحلة مفصلية خطيرة جراء تصاعد الخطط التآمرية المشبوهة ضد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة في القدس الشرقية في ضوء القرارات والمواثيق الدولية المختلفة، وتتمثل هذه المؤامرات بالمشروع الأمريكي المسمى بـ "صفقة القرن" التي تكرس الهيمنة الاسرئيلية وتصفي اي وجود فلسطيني شرعي، كما يتمثل حديثاً بمشروع مشبوه يرمي الى فصل غزة عن القدس والضفة تحت ذرائع إنسانية مشبوهة، لكن اخطر هذه المظاهر يتمثل في إيغال البعض في الشروع بعمليات تطبيع واسعة مع الكيان الإسرائيلي بذريعة ان التطبيع لا يتعارض ودعم القضية الفلسطينية، ضاربين عرض الحائط بموقف الجامعة العربية الرافض الرسمي لأي مظهر من مظاهر التطبيع مع العدو الإسرائيلي. ومن المؤسف ان تندفع بعض الأطراف العربية الى الضلوع بمشاريع التطبيع هذه التي تمثل طعنة في ظهر القضية الفلسطينية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وكان يتعين على هذه الأطراف الضغط على الكيان الاسرائيلي لتطبيق القرارات الدولية ومنها القرار الاممي المرقم 194 الذي يقرّ حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذي تحاول الولايات المتحدة الالتفاف عليه، بل وتوقف كل أشكال الدعم والتمويل لمنظمة (الاونروا) الانسانية التابعة للامم المتحدة والتي تهدف الى تقديم بعض الخدمات الصحية والتعليمية للفلسطينيين. وبدورنا وبوصفنا أدباء ومثقفين عراقيين ندعو الى رفض كافة مشاريع التطبيع العلنية والسرية وندعم الموقف الثابت للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الذي دوّنه في قانونه الاساس ضد التطبيع والتزامه الثابت بدعم الشعب الفلسطيني في حقه العادل للدفاع عن كامل حقوقه التاريخية والوقوف ضد كافة المؤامرات المبينة ضد القضية الفلسطينية. المجلس المركزي للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ٩ تشرين الثاني ٢٠١٨ ————- ادباء العراق يدعون الى وقف فوري للحرب في اليمن مرت سنوات عديدة على الحرب المنسية في اليمن الشقيق حيث تعرض الآلاف من ابناء الشعب اليمني الشقيق الى القتل والتشريد والتجويع في حالة وصفت بانها من اصعب الحالات الانسانية في عصرنا، وكان ضحاياها من الاطفال والنساء والشيوخ مما دفع المنظمات الانسانية والاجتماعية وهيآت الامم المتحدة المختلفة للتنادي بضرورة ايقاف هذه الحرب الوحشية فوراً، وتقديم العون العاجل لضحاياها واعادة بناء البنى التحتية للمجتمع اليمني التي دمرتها الحرب ومما له دلالة ان يدرس مجلس الامن هذه الايام صيغة قرار اممي ملزم قد يصدر في اية لحظة يلزم جميع الاطراف بوقف فوري للحرب واعطاء فرصة لايجاد حل سياسي لهذا الصراع الدموي دون أيّ تدخل خارجي. ونحن نطالب جميع المنظمات والمؤسسات الاجتماعية في العراق وفي العالم العربي لرفع اصواتها لوضع حدّ لهذه الحرب التي احرقت الاخضر واليابس وعدم الصمت على استمرار ارتكاب ابشع الجرائم خلال هذه الحرب الوحشية واعادة السلام والامن والاستقرار الى ربوع بلاد اليمن السعيد.

المجلس المركزي

للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق

٩تشرين الثاني ٢٠١٨