اتحاد الأدباء يحتفي بـ(نبض الأزاميل)للقاص ضاري الغضبان
تحرير وتصوير |غسان عادل
أقام نادي السرد في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، مساء اليوم السبت 25 نيسان 2026،جلسة نقدية احتفاءً بالقاص ضاري الغضبان ومجموعته القصصية الموسومة (نبض الأزاميل)أدارها القاص والروائي خضير فليح الزيدي،بمشاركة وحضور عدد من النقاد والمهتمين بالشأن الأدبي.
وأوضح الزيدي في مستهل الجلسة أن الغضبان يُعدّ من الكتّاب المجتهدين في فن القصة، من حيث البناء والسرد،مشيراً إلى أن لغته المتفردة بدت واضحة في معظم أعماله،مستعرضاً بعدها ثيمة المجموعة المحتفى بها،والتي تناول فيها المؤلف فكرة (أنسنة الحجر)عبر التمثال.
من جانبه،قال الغضبان إن ولادة المجموعة بدأت في الأصل كسيرة ذاتية، لافتًا إلى وجود “"اشتباك للأفكار في داخله كان يدفعه إلى تدوينها وتوثيقها على الورق،على أن يعود إليها لاحقًا،وهو ما تحقق فعلياً في مجموعة (نبض الأزاميل).
وقال الناقد د.حسنين غازي،في ورقته النقدية، إن مجموعة )نبض الأزاميل)تندرج ضمن السرد العراقي المعاصر الذي يتكئ على تفكيك الواقع عبر تقنيات رمزية وتجريبية، حيث يتداخل الواقعي بالغرائبي،ويغدو النص مساحة لتعرية البنى النفسية والاجتماعية والسياسية،كما تكشف عن وعي سردي متقدم يسعى إلى إعادة تشكيل العالم بوصفه بنية متحولة تتقاطع فيها الذاكرة والصدمة والاغتراب.
أما الناقد د. عبد الكريم المصطفاوي فقد أكد أن جميع القصص تشترك في أن الدخول فيها كان قوياً ومؤثراً، بعيداً عن الرتابة أو الوصف غير المبرر الذي قد يُثقل كاهل النص،مشيراً إلى أن هذا الأسلوب يمثل جوهر ما تتطلبه القصة القصيرة الحداثوية.
فيما أشارت الناقدة د.حلا حمزة،إلى أن مجموعة (نبض الأزاميل)تأتي بوصفها تجربة سردية جديرة بالقراءة،لأنها لا تنشغل بسرد الحوادث بقدر انشغالها بتحويل الواقع إلى صور رمزية، واستثمار المفارقة والسخرية من أجل مساءلة المجتمع، وكشف ما يعتمل داخله من اختلالات ثقافية وإنسانية.
وتناولت المداخلات في ختام الجلسة، أهمية الانفتاح على الأجناس الأدبية الحديثة،ولا سيما القصة القصيرة الحداثوية، مع التأكيد على دور الاستهلالات القوية في جذب القارئ وتكثيف الدلالة النصية.
#الأدباء_نبض_الوطن