اتحاد أدباء العراق يحتفي بتجربة نجيب المانع القصصية
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الأربعاء ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦جلسة بعنوان "تجربة نجيب المانع القصصية"حاضر فيها القاص د.لؤي حمزة عباس،أدارها الشاعر د.أحمد الشيخ،وحضرها مجموعة من الأدباء .
وأكد عباس في مفتتح حديثه أن المانع حقق حضوراً عميقاً ومؤثراً في الثقافة العراقية منذ بدء نتاجه واشتغاله الأدبي عام 1957،ليمثل علامة حداثية عراقية بامتياز عبر الشعر والقصة والرواية والبحث والترجمة والموسيقى.
وأشار عباس إلى التأثير الكبير الذي تركته مدينة الزبير في ثقافته،إذ تعلم فيها القراءة والكتابة قبل أن ينتقل لمراحل الدراسة الابتدائية، والمتوسطة، والإعدادية،وهناك، تعلم عروض الشعر واللغة مع مجموعة من أصدقائه، فضلاً عن قراءاته المستمرة من مصادره الذاتية التي قادته إلى التعرف على شكسبير وبيتهوفن،وسواهما من مبدعي العالم.
وتطرق المحاضر،إلى دراسة المانع للحقوق في بغداد والعودة للبصرة والعمل بمحاكمها،وعمله الدؤوب على تعلم اللغتين الإنجليزية والفرنسية،ومواصلته المستمرة لكتابة القصة والرواية والشعر والمقالة بنوعية عالية توزعت على عشرين كتاباً،لازالت حاضرة في المكتبة العربية،فضلاً عن السخرية النادرة التي وضعها بمؤلفاته وهو أول من كتب النظام القصصي نقدياً،ومن الغريب أن يواجه إبداع المانع بالصدود والإهمال من قبل النقاد العراقيين.
وأكد الناقد القدير فاضل ثامر، بأن المانع قاص أنيق وأرستقراطي اللغة والوعي والثقافة وليس غريباً أن يولع بالموسيقى وهو ارتفع بها وبالكتابة إلى السمو الروحي وهو يقف في طابور خاص من القصاصين العراقيين.
وأكد الأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي، أن الاتحاد لا يكتفي بأن يتبنى طباعة مشروع المانع الشامل،الذي اشتغل عليه الناقد لؤي حمزة عباس،وطباعته والترويج لها فحسب،وإنما يجب أن يعقد مؤتمر نقدي كبير يجمع الباحثين والنقاد، لا للإضاءة على تجربته فحسب،وإنما لتقديم إجابات جادة وموضوعية حول الأسئلة الكبرى التي طرحها أدبه،بما يرسخ مكانته الحقيقية في ذاكرة الأدب العراقي والعربي.
وشهدت الجلسة في ختامها مداخلات أشارت في مجملها لأهمية المانع الثقافية وضرورة إعادة منجزة الثقافي الشامل إلى الواجهة من جديد.
#الأدباء_نبض_الوطن