الرئيسية / موسيقى وشعر في مساء الريادة

موسيقى وشعر في مساء الريادة

موسيقى وشعر في مساء الريادة

بغداد / محمد إسماعيل
تصوير / فيصل الحسني
شهدت متصرفية زقاق السراي، في شارع المتنبي، جلسة قراءات شعرية وموسيقى، عصر هذا اليوم الجمعة.. ثاني أيام فعاليات مئوية الرواد، تلتها معزوفات موسيقية.
أدار الأمسية الشاعر د. حازم الشمري "بغداد تفتح ذراعيها للضوء والشعر والذكريات، نلتقي على مائدة رواد الحداثة التي تجمعنا كي يصبح الوطن أجمل" جرت القراءات على أنغام عود الفنان علي السلام.
وقرأ الشاعر طالب عبد العزيز "هي وهو.. تقول: لو كنت إمرأة من البصرة لقبلتك في الشارع.. يقول هو: لو كنت من العامة لوقفت في باب بائع أحذية.. لكنني نبيل أقف على الشرفة"
تلاه الشاعر أجود مجبل "السلام على الشعراء في العالمين.. عبد الوهاب البياتي.. أباريقه لما تهشمت.. سال منها الشعر.. أعيدوني بقارورة من جنون وبئر الجنون ليس لها قعر" والى بلند قرأ "بلند يدخل المقهى.. يقول للمخبر السري: أنتم هنا أيها الأوغاد، لكننا أصدقاء الله ذروته.. وشعرنا بلا أصفاد.. لم نكن وطناً" وعن السياب "هو القلق النحيل.. عاد إلى الجنوب وإيتقبله الحسن البصري.. مملكة الشاعر في داخله.. هناك عاش الشاعر الضليل".
وشدى الشاعر الجزائري حرز الله أبو زيد " وحدي أجيؤك محمولاً على ألمي.. مشتت العمر أسقي خطوتي بدمي.. هذي بلادي أراها اليوم تذبحني.. قلي بسبب قبري ها هنا بكم.. أني عهدتك وضاحا أذا لغة تعطلت كلمي".
وواصل الشاعر فارس حرام "حكيم القرية.. إنني أقاتل من أجل ضحكة صحيحة.. الشوارع التي تغص بالمارة.. تغص بتيه المارة.. إن بين كل جوالين مجتمعا يتشاجر.. ماذا تفعل الحكمة للغارق في محاولات لا نهائية للقبض على اللحظة".
وترنم الفنان علي السلام " الشمس أجمل في بلادي من سواها.. والظلام.. حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن العراق ".
وعدنا الى الشعر مع د. حمد الدوخي " عيناك والزمن.. كنجمة القطب التي تظل في مكانها وترشد السفن.. وللطفل العاق قطار علي الأبيض.. يمر على جدته والركاب سعيدون.. هذا علي صاحبي وجاري".
وشاركت الشاعرة هناء أحمد "ذاك الإطار الذي يحمل صورتنا العائلية.. الجنة للعدائين وراكبي الدراجات.. ما هذه النهاية.. كان يمكن أن تطلب شجرة نارنج.. لكنها إختارت رائحة ورد".
وتداعت قصائد الشاعر مهدي النهيري "لا مبالاة.. قالوا ألم تجرحك لحظة شال.. تنهمر نهر دلال.. ليست بطولة أو سعاد الجاهلية.. ولم تنسج على منوال".
وعاد علي السلام، يغني على مقام اللامي "ندبته لعناقي فإنثنى خجلاً.. وكللت وجنتاه الحمر بالعرق" ودخل في بستة "يا نبعة الريحان.. حني على الولهان.. جسمي نحل والروح ذابت وعگلي ذاب".
وإرتقى المنصة الشاعر طلال الغوار " أيتها القصيدة كم سافرت بك طويلاً.. لكني لم أجد أشجاراً.. فإذا أشرت إلى الغياب تفتحت شجرة المعنى.. ورأيتني جرحاً يوزعني على أركانه وجع".
وإختتم الشاعر عباس حسين "لست صفحة من حياتك لتطويها.. أما دمعة فإمسحنِ.. عندما لوحت أكثر بيدي لم أقصد الوداع.. إنما أمسح الدنيا لأراك.. ثم نبت أيدينا في الرمل ونحفر حتى نتصافح".
#مئوية_الرواد_السياب_البياتي_بلند

2-10-2026, 14:13
عودة