نص كلمة عائلة الشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي قرأتها حفيدته الصحفية سمية جوهر بمهرجان "مئوية الرواد"
دَوْلَةَ رئيس الوزراء الأستاذ علي الزيدي، والسيد عارف الساعدي، المستشار الثقافي لرئيس الوزراء،وجميع الجهات الاعتبارية الرسمية الراعية والداعمة لجمعنا اليوم في مهرجان «مِئَوِيَّةِ الرواد».. شُكْراً لأنكم أعدتم القصيدة إلى بيتها
الحضور الكريم.. أبناء بغداد التي لا تَشِيخ
أقف أمامكم اليوم كحفيدة، مسكونةً بإرث الكلمة والصحافة، وإلى جواري أمي «أسماء»، لنقف معاً لا كضيوف، بل كقطعة من قلبٍ عادت إلى صدرها.
بدعمكم، تنطوي مسافات الغربة، ليعود الرواد: السياب، وبلند، وجدي البياتي، مُمَجَّدين في عيون هذا الجيل الواعد الذي يتسلّم راية الإبداع.
لقد عاش جدي مَنْفِيّاً بجسده، وروحه مصلوبة على ضفاف دجلة؛ موقناً أن المسافات وهم أمام سطوة بغداد، وأنها قصيدة الله على الأرض.
ومن يقين العاشق، أترك المنصة لكلماته:
«وطني درع فولاذي يحمي غرة بغداد
كعبة حب يحرسها الله
كل غزاة التاريخ انهزموا في بوابتها
صاروا في ذاكرة التاريخ رماد
يتبارى في قوس الشمس دفاعاً عنها
الأسلاف والأحفاد»
وها نحن الأحفاد نؤكد نُبُوءَتَهُ: صار الغزاة رماداً، وانتصرت بغداد.