"السيميائية وقصيدة النثر"عنواناً لجلسة شعرية ونقدية في اتحادأدباء العراق
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقام نادي أدب الشباب في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق،اليوم الأربعاء 2 أيلول 2026،جلسة أدبية بعنوان "السيميائية وقصيدة النثر" أدارها الشاعر حسين السلطان، بحضور جمع من الأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
وافتتحت الجلسة بقراءة شعرية للشاعر ضرغام عباس،تلاه كل من الشاعرة عائشة عبد الستار والشاعر علي رياض،إذ قدّم الشعراء عدداً من النصوص التي استحضرت الوجود ومادته الرئيسية متمثلة بالإنسان في كل أرجاء العالم.
كما تناولت القصائد ثيمات وجدانية وإنسانية متعددة، تنوعت بين الفراق والألم وصخب الحياة والوقوف عند فكرة الموت، مستندة إلى أبعاد سيميائية توظف الرمز لإظهار المعنى في القصيدة الحديثة.
ورافقت القراءات الشعريّة إضاءات نقدية قدمها الناقد علي الفواز، قارب فيها التجارب الملقاة وسلط الضوء على الملامح الجمالية والاشتغالات التي تميز تجربة شعر الشباب ورؤيتهم لقصيدة النثر المعاصرة.
وقال الفواز،إن قصيدة النثر قصيدة نفسيةٌ نتلمس من خلالها العالم وأنوثة اللغة، مستعرضاً بعدها تاريخ أول هواجس قصيدة النثر، والذي تمثّل في مجلة "شعر" عام 1957،إذ تبنّت مرجعيات مختلفة.
وبيّن الفواز، أن العدد (14)من المجلة شهد تُرجِمة كتاب "قصيدة النثر" لسوزان برنار، والذي أصبح من أكبر المراجع لمن يكتب بقصدية ووعي ورؤى جديدة،وكان العراق أول المنضوين تحت لواء هذا التيار الجديد في الشعر العربي.
وأشار الفواز،إلى أن شعراء الجلسة اليوم أكّدوا أن الحساسية الشعرية الجديدة يمكن أن تنشأ داخل فضاء شعريّ يتحدى هيمنة السائد، عبر مجموعة من الصور المحتشدة بإحالات فلسفية، يقف وراءها قارئٌ قبل أن يكون الشاعر هو من كتبها.
واختتمت الجلسة بتكريم الشعراء من قبل رئيس الاتحاد الشاعر د.عارف الساعدي.
#الأدباء_نبض_الوطن