اتحاد أدباء العراق يحتفي بتجربة الشاعر نجاح العرسان
تحرير وتصوير | غسان عادل
أقام نادي الشعر في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، اليوم السبت 18 تموز 2026،جلسة احتفاء بتجربة الشاعر نجاح العرسان،بحضور نخبة من الأدباء.
وقال مدير الجلسة الشاعر حماد الشايع في مفتتحها قالوا إن الشعر ديوان العرب، غير أن الشعر، قبل أن يكون ديواناً، هو السيرة الخفية للروح،واللغة التي تبوحُ بما تعجزُ عنه اللغات، "وهو ذلك الأثر الذي يتركهُ الإنسان في الزمن، ليبقى بعد أن يغادره.
أما العرسان،فقد افتتح قراءاته بقصيدة حملت عنوان "الماء اليابس" ثم تطرّق بعدها إلى بداياته في كتابة الشعر، وأولى محاولاته في نظم قصيدة باللهجة العامية،قبل أن يتفوّق في كتابة الإنشاء خلال الدرس المدرسي، بدعم من مدرسته التي شجّعته آنذاك على ترك الإنشاء والانتقال إلى كتابة الشعر الفصيح.
وأشار العرسان، إلى أن أول قصيدة شهدت انطلاقته كانت تلك التي كتبها في الجامعة، والتي حصل من خلالها على المركز الأول في مسابقة شعرية، مبينًا أن الإنسان يولد شاعراً ، فيما يتغيّر قاموسه اللغوي من مرحلة إلى أخرى.
وبيّن أنه يجب أن يكون الشاعر ضميراً حيّاً ليكتب، وانساناً قبل كل شيء، حتى يتمكن من تجسيد إنسانيته، لافتًا إلى تأثره بكل من المتنبي وأبي العلاء المعري والشريف الرضي، فضلًا عن تأثير العديد من القصائد في تكوين روحيته كشاعر، مؤكداً أن الشعر العراقي والعربي بخير، وما زال وسيبقى في الواجهة دائماً،ليقرأ العرسان مجموعة من مختاراته الشعرية.
من جانبه،أكد الشاعر مضر الآلوسي في شهادة له أن العرسان يملك من الشعر ما يملأ قرائح الشعراء،ويملك من الطيبة والإنسانية ما يكفي لملء ما في قلوب البعض من حسد وطائفية، مضيفًا، عرفته في أوراق الأشجار أكثر مما عرفته في الأوراق التي يقلبها”، واصفًا إياه بأنه أحد "الملوك الستة"وأنه من أفضل من قال بيتًا شعريا في كلمة "وطني".
واختتمت الجلسة بتكريم الشاعر بشهادة تقديرية من قبل رئيس الاتحاد الشاعر د.عارف الساعدي.
#الأدباء_نبض_الوطن