يا وجه الوردة منخطفُ
في المقهى شِعري مرتجفُ
خلجات الدنيا تقتلها
لو لا عطركِ مات الشغفُ
العيد الزاهر يأتيها
والشمع الثائر يعترفُ
وأنا في المقهى منصرفٌ
وأغاني الدنيا تنصرفُ
يا شعري الأشقى غنيها
أستار المقهى ترتجفُ
والطير الأبيضُ يشهدها
تبتاع القهوة ترتشفُ
والعطرُ الباقي يتبعها
والصوت الشاردُ يلتهفُ
تخبرهُ عن بنتٍ كسلى
تغفو والناهدُ يلتحفُ
نيسان العمر تشهّدهُ
والعمر الباقي ينجرفُ
جالستِ الليل تعاتبهُ
فانصاع الليلُ ويأتسفُ
ميلادُ الضوءِ بعينيها
أفروديتِ الأحلى أصفُ
يرتاحُ الله لرؤيتها
والسرُّ الأجملُ ينكشفُ
اللثغ الأجمل تحكيهِ
والصوت الأشهى يعتكفُ
والنجمُ الهادئُ تسندهُ
فاللهُ بخلقهِ يحترفُ
- خالد وليد