اتحاد أدباء العراق يحتفي بالشاعرين مهدي النهيري وليندا إبراهيم
تحرير وتصوير | غسان عادل
رعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق اليوم الاثنين ٦ تموز ٢٠٢٦،جلسة ثقافية لدار (كاف) للطباعة والنشر والتوزيع ضيّف فيها الشاعر د.مهدي النهيري والشاعرة ليندا إبراهيم،لتوقيع كتابيهما "خطاب تمثال إلى ظله وفوق عرش الزمان"الصادرين عن الدار.
وقال مدير الجلسة الشاعر حسين المخزومي في مفتتحها،ان اتحاد الأدباء سيبقى خيمة لكل المبدعين العراقيين والعرب،مستعرضا بعدها السيرة الذاتية للشاعرين.
وقال رئيس الاتحاد، الشاعرة د.عارف الساعدي في كلمة له،إن افتتاح دار نشر جديدة يُعدّ علامة عافية وانتصاراً للكتاب الورقي،مؤكداً أن كل ما يُطبع يضاف إلى رصيدنا الثقافي وإلى المكتبة العربية عموماً، ولا سيما في مجال الشعر.
أما كلمة دار (كاف)فقد ألقاها مدير الدار كميل حمادة،مؤكداً أنه لم يستغرب اختيار الشاعر النهيري لهذا العنوان،واصفاً إياه بأنه يمثل مفتاحاً لتجربة شعرية مهمة تكشف أبعاداً فكرية وجمالية في نصوصه.
وأضاف حمادة، أن إبراهيم تنتمي إلى الوجع السوري والساحل الحالم، ومن هذا التكوين الإنساني والجمالي استمدت حساسيتها الشعرية، لتواجه عبر القصيدة ما يشهده العالم من حروب وكوارث.
وعبرت إبراهيم،عن سعادتها بالمشاركة في هذه الفعالية،قائلةً إنها تشعر بالغبطة والسلام الداخلي لوجودها في اتحاد الأدباء في العراق،البلد الذي لم يُشعرها بالغربة يوماً، لتعقب ذلك بقراءة مجموعة من نصوصها الشعرية، التي لاقت تفاعلاً لافتاً من الحضور.
واستهل النهيري، مشاركته بقصيدةٍ مهداة إلى بغداد،تغنّى فيها بتاريخها الثقافي والفني والاجتماعي العريق، مستحضراً ملامحها الجمالية والرمزية في الذاكرة العراقية،تلتها قراءات لعدد من قصائده الأخرى،التي تفاعل معها الحضور بالتصفيق.
واختتمت الجلسة بتوقيع نسخ من الكتابين على الحضور الذي أضاف الجمال والتميز بقاعة الجواهري.
#الأدباء_نبض_الوطن