عبد الستار ناصر،حضور متجدد عبر مختارات قصصية تكشف عمق تجربته السردية
تحرير وتصوير | غسان عادل
صدرت حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق مختاراتٌ قصصية للقاص الراحل عبد الستار ناصر،جاءت في (212) صفحة، وضمّت أكثر من عشرين قصة تمثّل نماذج مختارة من تجربته السردية الغنية.
ويُعدّ عبد الستار ناصر من أبرز قصّاصي جيل الستينيات في العراق، إذ حقّق حضورًا لافتاً في المشهد الثقافي العربي، لما اتسمت به قصصه من عمق وبساطة في آنٍ واحد، فضلاً عن قدرتها على محاكاة الواقع بأسلوب فني محبّب،جعله قريبًا من وجدان القارئ وتطلّعاته وقضاياه وهمومه.
كما تميّزت نصوصه بجماليات لغوية رفيعة منحتها خصوصية وأثرًا واضحًا في المتلقي.
وامتازت أعماله القصصية والروائية على حد سواء، بقدرة عالية على تطويع الأحداث والظواهر والقيم الإنسانية،وتحويلها إلى مادة سردية مصاغة بمهارة لافتة، تكشف عن خبرة كبيرة في إدارة عوالم النص، وأداءٍ يتسم بالأناقة وحسٍّ عالٍ بكل مفردة يكتبها.
وتأتي هذه المختارات بوصفها باقة منتقاة من منجزه الإبداعي الواسع، تمثّل خلاصة عطاء متواصل وغزير امتدّ لأكثر من خمسين عامًا،ظلّ خلالها الراحل حاضراً في المشهد الأدبي، منتجاً نصوصاً سردية متنوعة أسهمت في ترسيخ مكانته واحدًا من أهم الأسماء الأدبية في العراق والعالم العربي.
#الأدباء_نبض_الوطن