مِرآةُ التَّكْرَار.. ووَهْمُ البَدِيل
"ارْحَلْ كَمَا شِئْتَ.. فَإنَّ كُلَّ طَرِيقٍ تَسْلُكُهُ بَعِيداً عَنِّي، هُوَ فِي الحَقِيقَةِ عَوْدَةٌ ضِمْنِيَّةٌ إلَى مَدَارِي.
أَنْتَ لَا تَبْحَثُ عَنْ امْرَأَةٍ أُخْرَى.. أَنْتَ فَقَطْ تُفَتِّشُ فِي 'زَوَايَا' الدَّائِرَةِ عَنْ مَلَامِحِي، وَتُحَاوِلُ أَنْ تَسْتَنْطِقَ صَمْتَ 'الآخَرَاتِ' بِلُغَتِي.
كُلُّ مَنْ سَتَلْتَقِيهِنَّ لَسْنَ سِوَى ظِلَالٍ بَاهِتَةٍ لِشَمْسِي، وَأَقْنِعَةٍ رَدِيئَةٍ لِوَجْهِي الذي لَا يَتَكَرَّر. أَنَا النُّقْطَةُ الَّتِي يَبْدَأُ مِنْهَا السَّطْرُ.. وَإلَيْهَا يَعُودُ الفَرَاغ.
فَاذْهَبْ.. وَابْحَثْ عَنْ جَدِيدٍ؛ فَلَنْ تَجِدَ سِوَى تَكْرَارٍ مُضْنٍ لِغِيَابِي."
#جهينه_الحسام