الرئيسية / (رحلات الأقاصي)تجربة شعرية في فضاء الترحال لباسم فرات

(رحلات الأقاصي)تجربة شعرية في فضاء الترحال لباسم فرات

عن منشورات اتحاد أدباء العراق

(رحلات الأقاصي)تجربة شعرية في فضاء الترحال لباسم فرات

تحرير وتصوير | غسان عادل


صدر حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق كتاب (رحلات الأقاصي)للشاعر والكاتب باسم فرات،ضمن حقل أدب الرحلات، وهو عمل يستند إلى تجربة طويلة من الترحال والاستكشاف الثقافي،إذ دوّن الكاتب مشاهداته وتأملاته في أمكنة متعددة من العالم،جامعاً بين الشعر والنزعة المعرفية في قراءة المكان والإنسان.

وحول الكتاب يقول فرات، إن الشعر ظلّ شاغله الأكبر الذي كرّس حياته له، مشيرًا إلى أنه كان يعتقد دائمًا أن الترحال يضيء تجربة الشاعر، ولا سيما حين يكون الترحال همًّا ثقافياً وسياحة معرفية أكثر منه مجرد نشاط ترفيهي.

ويضيف،أن سير الشعراء الذين تنقلوا بين أمكنة مختلفة، أو أولئك الذين كانت حياتهم ضاجّة بالحركة، تركت أثرًا عميقًا في نفسه، إذ كانت تجاربهم بعيدة كل البعد عن السكون والرتابة.

ويؤكد فرات،أنه كان كتومًا إزاء حلمه القديم بالترحال ورؤية العالم، موضحًا أن دافعه لم يكن يومًا تتبع خطى الآخرين، لا الشعراء ولا الرحّالة السابقين، بل الاستجابة لشغف شخصي يراه فريدًا، يشبه بصمة الإبهام التي لا تتشابه مع غيرها.

ويتابع أن الشعر الذي شُغف به كان الدافع الرئيس للحياة التي عاشها، وهي حياة يصفها بأنها مختلفة عن حياة كثير من الشعراء وربما الأدباء أيضًا، إذ توغّل خلالها في البحث عن كل ما هو مدهش وجديد وغريب ومتفرد. وعلى امتداد أكثر من ثلاثة عقود من الترحال، ظل يحمل دفتره وكاميرته، مسجلًا ملاحظاته عن ثقافات الشعوب، ومدوّنًا ما يراه في الحياة اليومية، ولا سيما التفاصيل التي قد تبدو هامشية للآخرين، فضلًا عن توثيق مشاهد من الحياة الاجتماعية والآثار والطبيعة.

#الأدباء_نبض_الوطن

أمس, 14:08
عودة