الرئيسية / اتحاد أدباء العراق يحتفي بالفائزين بجائزة الإبداع العراقي 2025

اتحاد أدباء العراق يحتفي بالفائزين بجائزة الإبداع العراقي 2025

اتحاد أدباء العراق يحتفي بالفائزين بجائزة الإبداع العراقي 2025

تحرير وتصوير | غسان عادل


‏احتفى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026،بالفائزين الأوائل بجائزة الإبداع العراقي للعام 2025 في جلسة عامرة تضمنت حواراً حولها،والحديث عن تجارب الفائزين في الحقول الأدبيّة المتنوّعة،حضرها عدد من الأدباء والنقاد والمثقفين.

وقال مدير الجلسة الشاعر ‏منذر عبد الحر في مفتتحها،إن جلسة اليوم هي  جلسة احتفاء بباقة متميزة من مبدعينا الذين حققوا فوزاً مهما بجائزة الإبداع،إذ لا غرابة أن يكون شخصية العام الناقد القدير فاضل ثامر بعد تاريخ حفل بالإبداع والنبوغ الفكري والثقافي.

أما الفائز بشخصية العام الثقافية للجائزة الناقد القدير فاضل ثامر فقد أشار في بداية حديثه، إلى أن مشروعه يهدف لإطلاق بصيص من الامل والوعي داخل الفضاء الثقافي وبالتالي التأثير في الفضاءات السياسية والاجتماعية، مبيناً أن الثقافة العراقية بأمس الحاجة لخلق مثل هكذا جوائز لأن المثقف العراقي يستحق الاحتفاء. 

أما الشاعر ريسان الخزعلي(الفائز بالمركز الأول بحقل الشعر) فقد أكد بالقول أن هذا الاحتفاء هو الجزء الثاني المكمل من فوزي بالجائزة، والبهجة الأكبر هو أن الفائزين بكل الجوائز من أعضاء اتحاد أدباء العراق، ليقرأ بعدها عدداً من قصائد مجموعته الفائزة.

ودعا الروائي حسن كريم عاتي(المتوج بالمركز الأول بحقل الرواية) لإنشاء مجلس أعلى للثقافة تكون وزارة الثقافة عضوا فيه وأن تحتوي الجائزة على محور خاص بالأدباء الشباب وبالتالي كسب أصوات جديدة في الشعر والرواية والقصة والنقد والمسرح وادب الأطفال وغيرها من الحقول ومجالات الإبداع،فضلاً عن وجود جوائز أخرى خاصة بالطب والفيزياء والاحتفاء بالطلبة الأوائل في الصفوف المنتهية.

وأشار الشاعر والناقد د.كريم شغيدل(الفائز بالمركز الأول بحقل النقد)إلى أن الفوز الحقيقي هو تحت قبة الاتحاد وفي قاعة الجواهري،بوجود أدباء العراق ومثقفيه ومبدعيه.

أما د.هناء خليف(الفائزة بالمركز الأول بجائزة حقل الترجمة مناصفة مع المترجم سهيل نجم)فقد أكدت أن أمنيتها تكمن بتأسيس مجلس أعلى للثقافة في العراق يكون جامعاتً ومنتجاً ومؤثراً في المشهد الثقافي، بما يسهم في دعم الإبداع ورعاية الطاقات الأدبية والفكرية.

وأوضحت خليف، أن كتابها الفائز تناول السعي إلى المكانة الاجتماعية منذ نشأة المجتمعات وحتى الوقت الحاضر، مبينًة أن مفهوم المكانة يعني التميز الذي يحققه الفرد في حياته، ويختلف في معاييره وتجلياته بين مجتمعات الشرق والغرب تبعًا للبيئة الثقافية والاجتماعية والقيم السائدة.

ولفت الشاعر د.إسماعيل الحسيني(الفائز بالمركز الأول بحقل أدب الأطفال)إلى أن الشاعر  يحق له تجريب كل شي، مبيناً أن فكرة روايته الفائزة التي استهدفت الفتيان بدأت بأسئلة طرحها عليه ابنه ذات يوم،وتدور أحداثها على مركزية العنوان وهو سؤال يبداً من بداية الرواية لختامها، لافتاً إلى أن هذا الاحتفاء أضفى شرعية على جمال الجائزة كلها.

وبيّن عضو اللجنة العليا للجائزة الناق د.جاسم محمد جسام،أن الجائزة شهدت مشاركة أكثر من خمسين أديباً شاباً في مختلف صنوف الأدب،مؤكداً أن الجائزة تُعنى بالشأن الثقافي حصراً، وتسعى إلى اكتشاف الطاقات الإبداعية ودعمها،وأن عملية التحكيم مرّت بمراحل دقيقة،واستغرقت جهداً كبيراً من أجل الوصول إلى النتائج النهائية وإعلان الفائزين بكل شفافية ومهنية.

واختُتمت الجلسة بكلمة للأمين العام لاتحاد الأدباء والكتاب في العراق الشاعر د.عمر السراي،أكد فيها أن الجائزة باتت تحظى بحضور فاعل ومكانة مهمة في الأوساط الثقافية العراقية،لما تمثله من منصة حقيقية لدعم المبدعين والارتقاء بالمشهد الأدبي.

وأشار السراي إلى أن اتحاد الأدباء سيظل الحاضنة الطبيعية للإبداع، مؤكداً أن غمامة الإبداع أينما حلّت فإنها تمطر في فضاء الاتحاد،في إشارة إلى دوره الريادي في رعاية الأدباء والمثقفين،معبّراً عن فخره واعتزازه بالمنجز الأدبي العراقي وبمبدعيه في مختلف الحقول

جدير بالذكر أن الفائزين خضير الزيدي وسهيل نجم وباسم فرات لم يستطيعوا حضور حفل الاحتفاء بسبب مشاركتهم في فعاليات معرض الكتاب القاهرة الدولي للكتاب.

#الأدباء_نبض_الوطن

أمس, 12:51
عودة