الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق: فنون

 

الفنان الكاريكاتير سلمان عبد والظواهر السلبية في المجتمع...............أ. د. كاظم حبيب

 
 

 
حين تصلك يومياً تقريباً لوحة فنية كاريكاتيرية من الفنان المبدع سلمان عبد, تدرك بسرعة وارتياح أن هذا الفنان يلاحق الواقع العراقي ويتابعه بنظرة إنسانية عميقة وعراقية صادقة ويلتزم بإصرار بعدد مهم وأساسي من القيم والمبادئ الديمقراطية التي تعبّر بدورها عن رفض المزيد من الاستغلال للفقراء والجائعين لصالح تسمين القطط السمان وذات النعمة الحديثة والفاسدين والمفسدين, ضد الاستبداد والقسوة والعنف والإرهاب, وضد تهميش المثقفين في الحياة العامة وضد المواقف السلبية من الفنون الإبداعية التي تعبر عن حاجة المجتمع وضرورات تطور حياة الفرد والمجتمع, وهي كلها تجسد في تتبعه للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية في العراق, وكذلك الموقف من الحكام وضد الطائفية والشوفينية وضيق الأفق القومي ومن أجل حياة حرة وكريمة ولصالح حقوق المرأة وإخراجها من البؤس والفاقة والحرمان من الحقوق المتساوية مع أخيها الرجل

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

جاسم العايف .. المسرح العربي والتأصيل

 
 

 
    يقود البحث اللغوي في كلمة " اصل " إلى دلالتين متضادتين ، أولاهما  "ثبت " والثانية " اقتلع " ولغرض الدراسة يقصي الباحث(1) الدلالة الثانية ، ويعمل على الأولى ، ويأخذ من " استأصل " معنى البحث عن الأصل والكشف عما هو غامض منه ، وليس الثانية والتي تعني في ما تعنيه الاقتلاع والإزالة من الوجود وذلك ليس تحكماً في الدلالة ، وإنما تأكيد الاعتراف الضمني بالمعنى المتداول في حقل الدلالات اللغوية ، لذلك فان الأصالة لا تعني مخالفة الزمن وإقصاء التطور ، ولا مجافاة التجريب(ص 10 )، بل يمكن الاستفادة من ذلك في إطار الإنماء وليس التغريب على وفق ما هو معروف لان التجريب يتولد في الفنون فكرة وممارسة علمية- عملية واعية أو إبداعية لاواعية في فترات التحولات الحضارية المهمة الكبرى التي تواجهها المجتمعات الانسانية والتي غالباً ما ترتبط محاولات التجريب في الفنون فيها بمحاولة تغيير صورة العالم المتهرئة والموروثة تحت وطأة الأكتشافات العلمية وما يرافقها ، أو ينبثق عنها من مكونات معرفية وتطورات حضارية و فكرية- نهضوية.

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

كاريكاتير للفنان الكبير الراحل مؤيد نعمة

 
 

 
    


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

جواد المنتفجي ... أسفار في أحلام والأمير

 
 

 
    بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الأديب والفنان احمد الجاسم
( الأمير)  
(( المشاهير منبهرون بسموك زمن تألقك ، أما روعة طفولتك.. طفولتنا.. توحدنا .. إيقاعات أوجاعنا ..عوالم قائمة بذاتها تفوق الكلمات التي تسرب اليسير منها ليدفن معك ، أما رحيلك المفاجئ فقد أجفلني ..  وبك سأكتفي)) 

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

من رسومات الفنان الكبير مؤيد نعمة

 
 

 


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

جواد وادي ... الرائد المسرحي بدري حسون فريد وكتابه: قصتي مع المسرح

 
 

 
تتعدد المواهب في تشكلاتها الأولى دون قصد وبمودة كبيرة حتى وان كانت فطرية في أحايين كثيرة، لكنها واعدة إذا ما واكبتها رغبة الاقتحام رغم يفاعة مصدرها وطراوة حاملها، وهذا الأمر لم يوله المهتمون شديد عنايتهم لكونه يشكل البذرة الأولى في العطاء بعتباته المتهيبة لينتفض كبيرا بفتح كوة فائرة نحو عالم ساحر قد يتهيب في ولوجه بداية، لرهبة المحراب وقدسية الإيمان،

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

كريم ناصر... الأغنية العراقية: نجاحها وإخفاقاتها

 
 

 

من الخطأ الجسيم وصم الأغنية العراقية بالتخلّف، فليس من العدل الحكم جزافاً على تاريخ فني طويل بعدد من الكلمات، ولا يمكن بطبيعة الحال أن ننكر ما حقّقته أغنيتنا على مستوى التلقّي منذ تبلورها على يد فنانين مهَرَة، وإذا ما درسنا تاريخها في العقود الثلاثة الأخيرة، لتوصّلنا إلى نتيجة منطقية تضع الأغنية العراقية في أعلى المستويات، ما عدا الأغاني التي تحاول العودة إلى الماضي بواسطة لغة الشارع المبتذلة بصفتها نسخة طبق الأصل من ثقافة القطيع.

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

ضياء السيد كامل ... كمال السيد .. طائر التم الذي لم ينصفه الإعلام

 
 

 
قامة من قامات الفن العراقي الاصيل وعلم من أعلام الموسيقى والغناء وقمة من قمم الابداع الكبيرة التي سارت بها موهبتها نحو فضاءات الابداع المنحدر من اقصى سلالات فجر التاريخ الانساني من سومر وأور ولكش, في الناصرية منجم المبدعين تحديداً تفتحت اذناه على (دللول) أمه تلك المرأة الجنوبية المفعمة بالحياة وبكل ما تحمل هذه التسمية من دلالات وجدانية وارث روحي وعلى مواويل القصب وابوذيات الهور والصيادين ، نمت ذائقته الموسيقية وتشبعت روحه بالوان الغناء الذي كان ومايزال امتداداً لغناء الحضارات التي خبت بين الطين والماء.

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

بدل رفو المزوري ... مهرجان الفلم النمساوي .. شذرة بغدادية ،شذوذ فارسية ، صحراء مصر وحميرها، تسامح تشادي ،شيوعي نمساوي

 
 

 
    
اسدل الستار على مهرجان الفلم النمساوي العاشر   والذي اقيم في مدينة غراتس من الفترةالتاسع  عشر ولغاية الخامس والعشرون من الشهر الثالث والذي اعتبر من انجح المهرجانات المقامة فلقد توزعت العروض السينمائية مابين سبع صالات سينمائية وفي كل صالة عرضت  مابين اربعة  الى خمسة  افلام سينمائية ... لقد تنوعت افلام المهرجان الى  افلام قصصية  ،افلام تجريبية ،افلام قصيرة ،افلام وثائقية   ومن الافلام القصصية  : 42 درجة فوق الصفر،الجلد الغريب ، الصداقة ،جمرد ـ في عيون الدب ،  العالم السليم ، الاجساد الميتة للاحياء ،

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

د. محمد حسين حبيب ... كرستال .. تخيلات صورية مفخخة

 
 

 
    
تعمد فنون الأداء المسرحية الى رفع شأن بديلها الصوري بتجسيداته السطحية منها  ( السيمية ) والمجسمة المتمثلة بالحضور الفيزيقي لجسد الممثل نفسه بجانب علامات منظريه مجاورة ..
ولان هذا العمد الذي اوجب حجب الملفوف الحواري / النصي .. قاد خطاب العرض بالنهاية الى تفعيل منظومات صوتية ( موسيقى ومؤثرات ) ودلالية مرئية صامتة أحيانا , ومرئية مسموعة أحايين كثيرة ..
الى جانب الى أن هذا النوع الأدائي أصبح يشكل ظاهرة مسرحية عالمية استندت على اول ما استندت أليه , إحياء فنون التشكيل فوق الخشبة والاستعانة بالمنظور الجمالي بهدف إثراء عين المتفرج وعقله وروحه في آن واحد .. والبحث عن صياغات منسوجة من عوالم حياته المتشعبة والمتعددة , يقف في مقدمتها عوالم الأحلام العميقة الخالية من الأسوار والحواجز والمنبعثة من أعماق دخائل الإنسان ..


 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 


د. سيّار الجَميل.. عُمَر الطالبْ.. شخصّية غير عادية ! القسم الثاني

 


 


صدور رواية المنبوذ باللغة الأسبانية

 


 


مهرجان الجواهري الخامس في بغداد

 


 


حميد الزاملي.. طوق الياسمين

 


 


الشاعر رسول حمزاتوف ١٩٢٣ - ٢٠٠٣

 


 


جمعة اللامي... اتحاد الأدباء العراقيين

 


 


 


 



نتائج
تصويتات 0