الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق: مقالات

 

منصبان ومؤتمران في بغداد

 
 

 
ياسين النصير
بعد عودة  اتحاد الأدباء للحاضنة العربية عبر اتحاد الكتاب العرب الذي كان من مؤسسيه، وإلى الحاضنة الدولية عبر اتحاد أفروآسيوي، نجد أن عليه واجبا تجاه مثقفيه العراقيين، وهو تنظيم حلقات ثقافية يشرف عليها الاتحاد بالتنسيق مع هذه الجهات شريطة أن تمد الحكومة العراقية التي مثلت عبر اتحاد الأدباء بمنظمتين مهمتين تكاليف هذه الحلقات والندوات ودعوة أدباء وممثلي المنظمات الغربية والدولية لحضور هذه الفعاليات.

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

وهج المسرح العراقي في "مطر صيف".. صلاح حسن

 
 

 
لا نبالغ إذا قلنا إن المسرح العراقي ُشغل ومازال يُشغل بموضوعة (ثيمة) الانتظار لاكثر من نصف قرن، بدءاً من الانتقال من الملكية الى الجمهورية وحتى هذه اللحظة. لم يكن من العبث ان يعمل اكثر المخرجين العراقيين، في داخل العراق وخارجه، على هذه الثيمة، التي شكلت وعي الكثير من المخرجين المسرحيين والشعراء والكتّاب، لأنها ارتبطت بحياتهم طيلة هذه الفترة. مرة ينتظرون الانتهاء من الحروب الكثيرة التي لم يكونوا طرفاً فيها، ومرة ينتظرون الخلاص من الديكتاتورية، ومرة التخلص من الاحتلال، حتى أن أجيالاً قضت من دون أن تصل الى هذه اللحظة التي تحولت معجزة.
عرض «مطر صيف» (من تأليف الكاتب علي عبد النبي الزيدي وإخراج كاظم النصار وتمثيل هناء محمد وفاضل عباس)، يدور حول ثيمة الانتظار ذاتها، ولكن ماذا ينتظر هذا العرض بالتحديد بعد ان انتهت الحروب وسقطت الديكتاتوريات؟ إنه ينتظر ان تنتهي هذه الفوضى التي تلف البلد منذ عشر سنوات، ينتظر ان تنتصر المواطَنة على حالات الصراع على السلطة وسرقة المال العام، ان تنتصر الهوية على الضياع.

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

أحلام الناس واحتجاج المثقف.. توفيق التميمي

 
 

 
قبل ان يختفي المفكر الشهيد عزيز السيد جاسم من قبل السلطات الامنية الصدامية نهاية آذار 1991، كان قد  سُمع وهو يتحدث وسط شارع المتنبي بصوت عال تملأه عبرات الحزن والاسى  ودون مبالاة لما  حوله من ذباب السلطة ووباء فيروساتها من الوشاة وكتاب التقارير القاتلة، قائلا بالحرف الواحد : (عار على المثقف العراقي  منذ هذه اللحظة ان يصمت او يستسلم وهو يشاهد هذه المجازر والابادات بحق ابناء شعبه ودون ان يتخذ موقفا حاسما وواضحا بالتنديد والاحتجاج وحتى لو اقتضى الامر هلاكه في سبيل هذه القضية العادلة).

 


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

مجلس أعلى للثقافة... صلاح حسن السيلاوي

 
 

 
منذ أعلن الفراتان دستور خضرتهما على هذه الأرض، أصغى العراقي إلى صوت ذاته، فنحت، ورسم، وعزف، وقال شعراً، وروى سرداً، وعاش ما بين كل ذلك حياته، إلا أن ثقافته التي ابتدأت أبجدية الذات في هذا العالم، حيث وضعت صورتها على جدران الحضارة، وحصنتها بمبتكرٍ، اسمه الحرف، سرعان ما وطأتها السلطة، التي استلبت من تلك الذات محتواها، واستوقفت الحياة لوجود الحاكم، فصار النحت لرؤوس الملوك، والعزف لعشقهم، والشعر لبطولاتهم، والسرد عن عدلهم وعمرانهم المزعوم، فمنذ قامت السلطة استنفدت قوى الثقافة، وما وصلتنا من الأخيرة، إلا نتف من حقيقتها، كان ذلك حين تضعف السلطة، أو تتضاد فيما بينها، أو تغفل في أحيان نادرة.

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

لا يا هاشم شفيق... عبد الخالق كيطان

 
 

 
الشاعر العراقي هاشم شفيق نشر في جريدة الحياة اللندنية مقالاً في ذكرى رحيل الشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي.. وفي المقال ينسب شفيق سمعة البياتي لما أسماه: «جهاز إعلام تقوم دعائمه على وسائل ذاتية تتوافر فيه هو من دون غيره».. وبقدر ما أعتقد أن مثل هذا الرأي، وكنت سمعته وقرأته من غير شفيق أيضاً بعد رحيل البياتي، هو ملك لصاحبه، ولا أحبذ الخوض فيه، إلا أن ما يستفز حقاً هو جملة أخرى تمسني شخصياً.
يقول هاشم شفيق: «وقد أسس البياتي جائزة باسمه أطلقها أثناء حياته، ونالها بضعة من الشعراء الشبان الذين كانوا يتحلقون حول مائدته في عمان ودمشق وبغداد، وطبع للفائزين مجموعات شعرية».. وأقول استفزتني هذه الجملة لأنني مشمول بها.. وبصوت عالٍ أقول: لي الشرف بأني حزت جائزة البياتي الشعرية عام 1998.. ولم أكن حينها من «الشبان الذين كانوا يتحلقون حول مائدته في عمان ودمشق وبغداد».. بل أستطيع الجزم بأن أياً من الفائزين بجائزة البياتي بنسختيها الأولى والثاني لا ينطبق عليهم وصف شفيق المجحف.

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

بسام عبد الرزاق... بيان.. المثقفون العراقيون يدعون الى المشاركة الفعالة والواعية في الانتخابات

 
 

 
    أطلق مثقفون عراقيون صباح الخميس 25 شباط 2010 بيانا يهيب بأبناء شعبنا العراقي أن يشتركوا بفاعلية ووعي في انتخابات 7 آذار المقبل لاختيار مجلس نواب نوعي.
جاء ذلك خلال حفل أقيم على حدائق اتحاد أدباء العراق بساحة الأندلس، وحضره حشد من الأدباء والأكاديميين والفنانين والصحفيين.
الجدير بالإشارة أن البيان وقعه نخبة من المثقفين وسيتم تحميله على المواقع الالكترونية لإتاحة الفرصة للمثقفين الراغبين بإضافة أسمائهم، وفي أدناه نص البيان وأسماء وجبة من الموقعين:
بيان المثقفين العراقيين
المثقفون العراقيون يهيبون بالمواطنين
ان يشتركوا بوعي ومسؤولية في الانتخابات
    

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

صباح محسن جاسم........... منتدى الأسكندرية الأدبي : الأحتفاء بمرتكِب ( كلمات .. سأتركها على الأرض)

 
 

 

دأب أدباء ومثقفو الإسكندرية على ممارسة طقسهم الأدبي باهتمام ظاهر رغم مصاعب توفر المكان اللازم فمثلهم مثل الكثير من المنتديات الأدبية التي تعاني من سطوة الأجور العالية للإيجار والتي لا تتمكن من ممارسة طقوسها فتعمد كما تفعل أم القطاقيط على حمل لوازم الكتابة والطباعة الى حيث يتوفر مكان ما ، فهم العارفون أن أداء الصلاة لا يشترطها احتكاريو مكان. ورغم هذا فقد احتفى منتدى الإسكندرية الأدبي في إصبوحته بالشاعر حسين السلطاني لصدور مجموعته الشعرية الجديدة – كلمات سأتركها على الأرض – نصوص إرتكبها حسين السلطاني والصادرة من دار الينابيع – سوريا. بمكونة من عشرة نصوص من المنثور الشعري الحداثوي.
*


 
 
 

(التفاصيل ... )

 

 

سركون بولص كان حاضراً في: ايام عينكاوا الثقافية...................حسين رشيد

 
 

 
دور السريان في الثقافة العراقية
في اللحظات الاولى لدخول عينكاوا انتابتني والوفد المشارك في الحلقة النقاشية شعورا بالامان لا مثيل له فالمدينة خالية من أي اثر لشرطي او حتى شرطي المرور فكل شيء كان منظماً ومرتباً حركة البناء والاعمار تسير بشكل سريع البيوت كانها قطع حلوى تناثرت في قالب كيك اخضر اهالي عينكاوا في قمة الطيبة والكرم والهدوء، بغداد الحبيبة كانت حاضرة في كل ارجاء المدينة فكان مكتب بغداد للانترنت، مقهى وكافتريا الكرادة، اسماك ابو نواس، وهكذا الكثير من الاسماء والدلالات التي تشير الى كل ارجاء العراق.
كوابيس في عينكاوا


 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

تغطية لانتخابات منتدى الإسكندرية الأدبي................زكيه المزوري

 
 

 
الإسكندرية ـ خاص:
تصوير: صباح محسن جاسم
صبيحة الجمعة السادس عشر من شهر تشرين الأول 2009، اجتمعت الهيأة العامة لمنتدى الإسكندرية الأدبي في مقره الكائن بناحية الإسكندرية شمال محافظة بابل، لحلّ الهيأة الإدارية للمنتدى وانتخاب هيأة إدارية جديدة، بحضور الأب الروحي لأدباء العراق الأستاذ الفريد سمعان الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق والأستاذ إبراهيم الخياط الناطق الإعلامي باسم الاتحاد.
في مستهل الجلسة ألقى الأستاذ الشاعر والناقد إبراهيم داود الجنابي رئيس المنتدى للدورة المنحلة كلمة أشاد فيها بدعم الأستاذ برهم صالح وبالجهود الحثيثة للأستاذ كفاح الأمين ودور ودعم وزارة الثقافة والاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق ومنظمة المرأة والمنظمة المحلية للحزب الشيوعي، بعدها قرأ التقريرين الثقافي والمالي للدورة المنحلة، ومعلنا حل الهيأة الإدارية السابقة والمتكونة من: الرئيس إبراهيم داود الجنابي والأمين العام هشام العيسى والأمين الثقافي خالد البابلي والأمين الإداري عبد الرحمن الضاحي.  


 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 

غيبتها السنون العجاف خيرية حبيب تعود لتذكرنا بـ''عدسة الفن''.....قاسم المعموري

 
 

 
لم تتسع قاعة ألجواهري في اتحاد الأدباء للجمهور الغفير من الفنانين والإعلاميين والأدباء عندما استضاف– ملتقى الخميس الإبداعي– صاحبة الإطلالة الجميلة  الإعلامية الرائدة خيرية حبيب التي لم تفارق ذاكرة جمهورها ومحبيها عندما كانت تطل عليهم كل يوم خميس ببرنامج (عدسة الفن).
في البدء اعتلى منصة الجلسة الإعلامي احمد المظفر قائلا :-
نستضيف اليوم وجها من الوجوه التي طالما ظلت عالقة في أذهان الناس منذ غيابها الطويل عن شاشة التلفزيون ولحد  يومنا هذا ... فلنرحب معا بالغائبة الحاضرة خيرية حبيب وبعد التصفيق الحار الذي ملأ صداه قاعة الجلسة طلت الحبيب بتحية الحشد الكبير من محبيها.ونزولاً عند رغبتها في اجراء المقابلة على شكل سؤال وجواب بادر المظفر بسؤاله لو لم تكوني مذيعة تلفزيونية ماهي الامنية التي كنت تحلمين بها؟ اجابت بصراحة كنت احب مهنة التمريض لما تحمله من معاني انسانية كبيرة في خدمة النساء والسهر على راحتهن .

 

 
 

(التفاصيل ... )

 

 


د. سيّار الجَميل.. عُمَر الطالبْ.. شخصّية غير عادية ! القسم الثاني

 


 


صدور رواية المنبوذ باللغة الأسبانية

 


 


مهرجان الجواهري الخامس في بغداد

 


 


حميد الزاملي.. طوق الياسمين

 


 


الشاعر رسول حمزاتوف ١٩٢٣ - ٢٠٠٣

 


 


جمعة اللامي... اتحاد الأدباء العراقيين

 


 


 


 



نتائج
تصويتات 0