البيان الختامي الصادر عن اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
التاريخ: Thursday, January 29
الموضوع: مهرجانات ثقافية


أبو ظبي: 20- 22/ 1/ 2015

عقد المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب اجتماعه في مدينة أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة بين 20- 22 يناير 2015 برئاسة الكاتب محمد سلماوي الأمين العام للاتحاد العام وبمشاركة الوفود الممثلة لاتحادات وروابط وأسر وجمعيات الأدباء والكتاب العرب في كل من: مصر، السودان، تونس، الجزائر، المغرب، فلسطين، الأردن، سوريا، العراق، الإمارات العربية المتحدة، الكويت، البحرين، سلطنة عمان، واليمن.
وناقش المجتمعون ما يدور على الساحة العربية جميعًا: إيجابًا وسلبًا، مؤكدين على المواقف السابقة بشأن القضايا التي مازالت تشكل تحديًا يستلزم مزيدًا من التركيز عليها والتنبيه إلى خطورتها، لأنها تشكل خطرًا يهدد الوجود العربي، والهوية الوطنية العربية التي تتعرض لمحاولات المحو والتجزئة واستثارة الطائفية والمذهبية. وفي مقدمة هذه القضايا القضية الفلسطينية وما يتعرض له شعبنا العربي وأرضنا العربية في فلسطين من عزل وإقصاء وتهويد وحصار وانتهاب لتراثه.
وفي السياق ذاتة فإن ما تتعرض له سوريا أصبح يشكل مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى يعاني منها شعبنا العربي في سوريا الذي يدافع بكل بسالة عن وحدته وتاكيد هويتة العربية ويقف صامدًا في وجه المؤامرات التي تستهدف وحدته ووجوده ذاته.



وكذلك ما يتعرض له العراق، واليمن، وليبيا، وهو لا يبعد كثيرًا عما يراد لسوريا، وما تحفل به الساحة العربية من استخدام الدين خاصة فيما يناقض المبادئ السامية التي أرستها الأديان ودعت إليها وأكدتها.
إن ما يدور على الساحة العربية ينذر بخطر جسيم لا ينبغي الاستهانة به أو التقليل من شأنه، وهو يتطلب وحدة الأدباء والكتاب العرب لمواجهته والتنبيه إلى ما يمكن أن يؤدي إليه من تشتت وانقسام ومحو للهوية العربية التي تجمعنا أدباء وكتابًا وشعوبًا.
إن المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ليؤكد على مواقفه الآتية:
- الإشادة بالتجربة التونسية بداية من ريادتها في حدث الحراك الاحتجاجي العربي التاريخي، وصولاً إلى تصحيح مسار الثورة بشكل حضاري انتهى بانتخاب مؤسساتها الدستورية دون الوقوع في فخ العنف والصراع.
- توجيه التحية إلى مصر لما أنجزته من استحقاقات ديموقراطية ينبغي دعمها وحمايتها من أجل تحقيق الاستقرار، وبناء دولة الحرية والعدل.
- تأييد الخطوات التي اتخذتها وتتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة للحفاظ على أمنها، وضمان استقرارها، واستمرار نهضتها وتنميتها، وبخاصة ما اتخذته من إجراءات لمواجهة الإرهاب ومن يدعمونه.
- تأييد موقف دولة الإمارات العربية المتحدة والتأكيد على حقها الثابت في استرداد أراضيها، بكل السبل، وإدانة الاستمرار في احتلال جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى باعتبارها جزءًا عزيزًا من دولة الإمارات، وإدانه ما تقوم به إيران من تغيير لهويتها العربية.
- إن ليبيا تتعرض إلى أخطر المؤامرات من قبل قوى الهيمنة الغربية باستهدافها واستهداف ثرواتها الطبيعية وجعلها قاعدة لتمرير مشروع تقسيم الأقطار العربية ومصادرة المواقف الوطنية فيها.
- ضرورة الحفاظ على تراث سوريا وإدانة كل أشكال التكفير الإرهابي التي تطال وحدة الأرض والشعب.
- ضرورة التمسك بثقافة المقاومة لمواجهة المشروع الصهيوني والاعتداءات التي يشنها على الأمة العربية وآخرها عدوانه السافر على القنيطرة المحررة بتاريخ 17/ 1/ 2015.
- تشجيع ودعم الحوار السياسي (السوري- السوري) للوصول إلى حل يجنب خراب سورية ويوقف التدمير والقتل فيها.
- ضرورة مواجهة ما يحدث في العراق والتصدي للهجمات الإرهابية الشرسة المنظمة التي تستهدف العقل العراقي ومنجزه الحضاري، وتفتيت الدولة الوطنية ومحو ملامح حضارتها وتراثها العربي، وكذلك عمليات التفجير اليومية التي تستهدف المواطنين العزل من السلاح.
- إدانة ما يحدث في اليمن من استهانة بالأرواح والدماء، ومن تدهور وشلل في أمن البلاد، ويحمِّلون الفرقاء السياسيين كافة المسؤولية عما يحدث للبلاد من انزلاق للفوضى العامة وانهيار للدولة، ويناشدونهم الانتصار لليمن أولاً ولقيم الحوار والتسامح والتعايش حتى لا تجرّ البلاد إلى هوة الفتنة المذهبية وما يترتب عليها من دمار.
- ضرورة احترام علاقات حسن الجوار بين الدول وشجب التدخل السافر لإيران في الشأن الداخلي لمملكة البحرين، مما يعرض منطقة الخليج لخطر التدخل الخارجي المرفوض شكلاً وموضوعًا في شؤون الدول العربية.
- إن حرية الكاتب وحرية الكلمة وحرية الرأي هي صمام الأمان أمام العالم أجمع ضد نمو خلايا وبؤر الإرهاب لا في العالم العربي وحده بل في كل أرجاء العالم الذي يشهد عربدة التكفيريين والذين يتزيون بزيّه لتحقيق أهداف لا علاقة لها بصحيح الدين ولا بمبادئه السمحة.
- تقدير جهود السودان لإثراء الحوار الوطني والمجتمعي لتوحيد الصف حول الحلول العملية والناجعة لإحلال السلام في مناطق النزاع، والتداول السلمي للسلطة بين كافة أبناء الوطن الواحد.
- إن قضية دارفور المتفاقمة قد ظلت لسنوات شوكة تهدد وحدة وسلامة السودان الشقيق، وإننا لندعو كافة الفرقاء للجلوس حول مائدة المفاوضات لوضع حل وطني وسلمي لهذه القضية التي لا تهم السودان وحده بل تهم وطننا العربي والآخرين كافةً.
• إدانة كل أشكال الإرهاب، أيًّا كان مصدره وإدانة الهجمة الشرسة التي تشنها دول في الغرب ضد العرب والمسلمين تستهدف عقيدتهم تحت ستار زائف هو (حرية الرأي).
- ترسيخ مفاهيم الحوار والديمقراطية لإقامة دولة العدل والمواطنة والتداول السلمي للسلطة في كافة أقطارنا العربية.
والله ولي التوفيق،،،







أتى هذا الخبر من الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق
http://www.iraqiwritersunion.com

عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
http://www.iraqiwritersunion.com/modules.php?name=News&file=article&sid=11661