في البيان الختامي للمشاركين بدورته الحادية عشرة مهرجان "الجواهري" يدعم القوات المسلحة ويشكر وزارة الثقافة
التاريخ: Sunday, December 28
الموضوع: مهرجانات ثقافية


تحت شعار "سلام على هضبات العراق .. وشطيه والجرف والمنحنى"، نظم اتحاد ادباء العراق وللمدة من الخامس والعشرين وحتى السابع والعشرين من شهر كانون الاول عام 2014 مهرجان "الجواهري" الحادي عشر بحضور السيد وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي والمئات من الشعراء والادباء والمثقفين والاكاديميين والاعلاميين الذين شاركوا في فعاليات المهرجان المختلفة التي ضمت ست جلسات شعرية ونقدية فضلا عن جلسة الافتتاح التي عقدت في نادي العلوية ببغداد.
ويواصل شعراء العراق وكتابه ومثقفوه الاحتفال كل عام تحت خيمة الجواهري اكبير وفاء منهم لعطائه الشعري ودوره الوطني الكبير في تاريخنا السياسي بوصفه احد الاصوات العالية التي كانت تعبر عن ضمير شعبنا وخلجاته وتطلعاته في اصعب الظروف واقساها، فأصبح شعره ملهما لأجيال من الشعراء والادباء والمثقفين الذين غنوا لشعبهم وللجمال والحرية وهم يبشرون بمشروعهم التنويري بإنارة الطريق امام ابناء شعبنا للسير في طريق التقدم والعدالة والمساواة والتنمية البشرية وبناء المجتمع المدني الديمقراطي المنشود.
وقد حملت دورة المهرجان هذا العام اسم الشاعر الكبير

 "بدر شاكر السياب" لمناسبة الذكرى الخمسين لرحيله في الرابع والعشرين من هذا الشهر من عام 1964، تأكيدا على التواصل الجدلي الخلاق بين الاجيال والتجارب والاشكال الشعرية في الادب العراقي الحديث.
لقد اكد المشاركون في المهرجان في كلماتهم وقصائدهم على ان الادباء والمثقفين العراقيين جزء عضوي من مجتمعنا العراقي وانهم يتحملون مسؤولياتهم كاملة في بناء الحياة العراقية الجديدة وفي الدفاع عن التجربة الديمقراطية الوليدة، ويتصدون بمسؤولية وشجاعة بكلماتهم وشعرهم وبنادقهم لكل قوى الشر والكراهية والارهاب المتمثلة بعصابات "داعش" ومن جاء معها لتدنيس ترابنا الوطني وتدمير رموزنا الثقافية والتراثية والانسانية، وللاساءة الى مكونات شعبنا العراقي المتآخية من العرب والكرد والتركمان والسريان والشبك والايزيديين والصابئة المندائيين، وهم يدعمون بقوة المواقف الشجاعة لابناء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي والبيشمركة الذين يسطرون اروع صفحات البطولة والصمود والتفاني دفاعا عن ارضنا وشعبنا وقيمنا ومقدساتنا.
وانطلاقا من موقف الشعور بالمسؤولية يعبر المشاركون في المهرجان عن املهم في ان تسهم المرحلة الجديدة التي اسفرت عن الاختيار الديمقراطي الحر لممثلي الشعب وحكومته الوطنية وكامل رئاساتها في ترصين الوحدة الوطنية وقطع الطريق امام قوى التكفير والارهاب، وان تلغي والى الابد كل مظاهر الاحتراب الطائفي من خلال اشاعة خطاب وطني متوازن ومسؤول يحترم جميع توجهات القوى والتيارات والمكونات السياسية والاجتماعية ويرفض اي شكل من اشكال الانفراد بالسلطة او تهميش اي مكون اثني او سياسي او مذهبي.
كما يأمل المشاركون في ان يحظى الفعل الثقافي بعناية واهتمام الرئاسات الثلاث وتزيل الاحساس المرير لدى المثقفين العراقيين بأن ملف الثقافة قد بقي مغلقا ومختوما عليه بالشمع الاحمر وهو عرضة لتهديدات القوى الارهابية والطائفية المتطرفة التي تحاول تحجيم الثقافة واحيانا تأثيمها وتكفيرها تحت مسوغات لا علاقة لها بالرسالة السمحاء للاسلام الحنيف الذي راحت تتخذ منه قوى التكفير والارهاب الداعشية غطاء لتمرير جرائمهم الوحشية المعادية لكل الشرائع السماوية والقيم الوضعية والانسانية.
وفي الختام لا يسعنا الا ان نعبر عن موقف التفاؤل من الموقف الجديد لوزارة الثقافة الذي مثل انفتاحا نسبيا على النشاط الثقافي من خلال دعم هذا المهرجان ماديا ومعنويا ورعاية السيد وزير الثقافة للمهرجان بعد ان وصلت العلاقة بين الادباء والمثقفين من جهة ووزارة الثقافة الى طريق مسدود بفعل السياسات الثقافية غير المسؤولة وغياب استراتيجية ثقافية واعية وشاملة لادارة الملف الثقافي.
ونؤكد: من خلال الشعر والكلمة والفن، نستطيع ان نشقّ طريقا آمنا الى قلوب وعقول وضمائر ابناء شعبنا العراقي كافة.
بغداد
 27/ 12/ 2014
المشاركون في مهرجان "الجواهري" الحادي عشر





أتى هذا الخبر من الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق
http://www.iraqiwritersunion.com

عنوان الرابط لهذا الخبر هو:
http://www.iraqiwritersunion.com/modules.php?name=News&file=article&sid=11650