الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

اعضاء الاتحاد: فاضل ثامر سيرة شخصية وعلمية
 

 
 

تاريخ الولادة:1938
المهنة:ناقد ومترجم
مكان الولادة:بغداد-العراق
العنوان:العراق-بغداد.ص.ب 20097بريد بغداد الجديدة،هاتف7629427،موبايل:07901481336
البريد الألكتروني fadhilthamir@maktoob.com
التحصيل العلمي :بكالوريوس لغة إنجليزية جامعة بغداد،دبلوم الدراسات العليا في اللغة الإنكليزية من ليبيا 2001وأعد أطروحة الماجستير في اللغة الإنكليزية تحت  عنوان :((مقاربة لسانية لتدريس السرد في ظروف ما بعد الكولونيالية))  وهو ينتظر الفرصة المناسبة لمناقشتها.

المساهمات العلمية:شارك في العشرات من المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية، منها:
1-ندوة النقد الأدبي في القيروان بتونس عام 1977.
2_ندوة الدراسات القصصية والروائية في الإمارات –الشارقة-عام 1989.
3-مهرجان جرش 1990ضمن الحلقات الدراسية للمهرجان.
4-ندوة النقد الأدبي التي نظمتها جامعة اليرموك في أربد بالأردن عام 1992.
5-ملتقى عمان الثقافي الثاني 22/8/1993.
6-مهرجان جرش 1994ضمن الحلقات الدراسية للمهرجان.
7-ندوة المصطلح النقدي التي نظمها المجلس الأعلى للثقافة في القاهرة عام1998.
8-ندوة "الرواية العربية وقضايا الأمة"، التي نظمها الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب عام 1999بالتعاون مع رابطة الأدباء والكتاب في ليبيا في مدينة طرابلس.
9- شارك في معظم الحلقات الدراسية والنقدية لمهرجان المربد الشعري في العراق .
كذلك شارك في العديد من الندوات الجامعية وحاضر في مختلف المنتديات الأدبية و أماسي الاتحاد العام لأدباء العراق.
النشاط الثقافي:
-أولى المقالات المنشورة كانت عام 1965في مجلة الآداب البيروتية وبعدها في مجلة الكلمة العراقية وواصل النشر في عديد الصحف العراقية والعربية .
-اصبح عضواً في الهيئة الإدارية للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في السبعينات وعضواً في هيئة تحرير مجلة "الأديب المعاصر" التي يصدرها الاتحاد منذ بداية صدورها عام 1971.
المؤلفات :1-"قصص عراقية معاصرة" بالاشتراك مع الناقد ياسين النصير،بغداد1971.
2-"معالم جديدة في أدبنا المعاصر"، بغداد 1975.
3-"مدارات نقدية":في "إشكالية الحداثة والنقد والإبداع"،بغداد1987.
4-"الصوت الأخر":"الجوهر الحواري للخطاب الأدبي"،بغداد1992.
5-"اللغة الثانية":في إشكالية المنهج والنظرية والمصطلح في الخطاب النقدي العربي الحديث"،بيروت1994.
6-رواية مترجمة بعنوان "الحديقة" للكاتبة الروائية الفرنسية ماركريت دورا،دار الشؤون الثقافية في وزارة الأعلام عام 1986ببغداد.
7-سيصدر له كتاب نقدي جديد بعنوان " المقموع والمسكوت عنه في السرد العربي"،عن دار المدى في دمشق،2003.
أقوال عن فاضل ثامر:
"تختزل سيرة فاضل ثامر النقدية سيرة النقد العراقي المعاصر،ويمثل لنا، نحن الجيل التالي له،صورة مصغرة لحركة هذا النقد في الفترة الممتدة منذ الستينات حتى الآن،بكل ما له وعليه.ففاضل يقف في مقدمة النقاد الستينيين الذين حاولوا إن يؤصلوا نقداً عراقياً،دون إن يفضلوا الاستفادة من المنجز النقدي العالمي وحركته الدؤوب."
سعيد الغانمي
في"مئة عام من الفكر النقدي"
"الناقد فاضل ثامر واحد من النقاد المتميزين في الحركة النقدية في العراق له آراء في الرؤية النقدية ومنجزات الحركات النقدية المعروفة.قدم دراساته عبر الصحف والمجلات العراقية والعربية وقد شارك في حلقات دراسية ومهرجانات داخل العراق والوطن العربي ".
"جريدة بابل العراقية ،عرب أون لاين من شبكة الانترنيت"3/7/2002 ".
"على امتداد أربعة عقود والناقد فاضل ثامر يسعى إلى تأسيس وبلورة خطابه النقدي،أقام منهجه في البداية على السوسيولوجية،فدرس قصص مرحلة الستينات وما قبلها ،ووجد في أطروحات باختين إثراء لخطابه ،فمن خلال موضوع"الرواية متعددة الأصوات"تناول الناقد الرواية العراقية في جميع مراحلها وتحولاتها الجمالية،وهو يعكف على فحص المناهج الحديثة في النقد الأوربي المعاصر".
"جريدة الخليج الإماراتية"6/5/2002.
"كتاب اللغة الثانية، للناقد فاضل ثامر الصادر عن المركز الثقافي العربي في بيروت والدار البيضاء عام 1994،يتناول مشكلات المنهج والنظرية والمصطلح في الخطاب النقدي العربي الحديث.،بحيث لايغمط النقاد العرب  حقوقهم،بل على العكس من ذلك يدرس نظرياتهم ويضعها ضمن السياق النقدي العالمي ، ويضاف إلى ما يتمتع كتاب"اللغة الثانية"عرضه للكثير من القضايا الراهنة المهمة في ثقافتنا النقدية المعاصرة،حيث يناقشها بعمق وتوسع وفهم،وهي ميزة لم تتوفر للكثيرين من الذين عرضوا للنظريات الوافدة،وكل هذا يتم كما –أسلفنا-في إطار نظرة شاملة تدخل ما هو عربي ضمن فعاليات الفكر النقدي العالمي المعاصر.ولاشك إن الكتاب ينطوي على كم من الثراء والتنوع لا يمكن الوقوف عليه بسهولة آلا إذا قرىء الكتاب بكامله".
د.حامد أبو حامد
جريدة الشرق الأوسط اللندنية19/12/1995
"  يعد كتاب "مدارات نقدية" إضافة جادة ومخلصة وطيبة للكتابة النقدي في الأدب العراقي ،بل الأدب العربي الحديث،وهو متابعة ذكية لأبرز موضوعات الخلق الأدبي والفني ،سواء أكان ذلك الخلق عراقياً أو عربياً،وبما عرف عن مؤلفه من المثابرة ،،والتقصي،والتأني في الدرس يشار إلى كتابه هذا ،بأنه واحد من الكتب النقدية المتميزة ،-وهو في الوقت ذاته مواصلة متطورة لرؤيته النقدية الأولى "معالم جديدة في أدبنا المعاصر"
د.محسن أطيمش-كلمة الغلاف لكتاب مدارات نقدية
" يملك فاضل ثامر حرية أكبر وشجاعة في التفكير النقدي تغني القناعات الأساسية وتمنحها شخصية توميء إلى إمكانات أصالة نقدية واضحة، ويملك طاقة الناقد المتمرس المخلص في استخلاص القوانين الأديبة أو تأكيدها عبر المعاناة الشخصية ،فهو في نقده لشعر فدوى طوقان وصلاح عبد الصبور،ناقد انطباعي واقي معاصر،يجمع بين الشرح والتحليل والتقييم السديد .فهو ناقد مخلص مثقف متمرس توفرت له عناصر الإبداع النقدي".
عبد الجبار عباس في  "  مرايا جديدة"
"يقف الناقد فاضل ثامر في مقدمة النقاد العراقيين الذين واكبوا النتاج الأدبي ، بل قدم طروحاته النقدية بأصالة الكاتب المدرك لفعل وماهية النقد الأدبي .واستطاع منذ نهاية الستينات وحتى الآن إن يؤسس قيماً نقدية للعمل الإبداعي العراقي ،وخير دليل دراساته المؤصلة في النقد ،عراقياً وعربياً".
ذكرى محمد نادر -مجلة ألف باء 6/2/2002
السيد فاضل ثامر ناقد جاد مكتنز بثقافة واسعة عربية وأجنبية،وتشهد له بالبراعة في حقل النقد الأدبي ،كتاباته المتواصلة وكتبه المطبوعة ،وهو في جلها ،ذو نزعة أكاديمية ،علمية،وموضوعية،ومنهجية،ورصينة،واعده شخصياً من النقاد ذوي الحس المرهف والكلمة-الموقف وهم نادرون.
محمد جميل شلش-جريدة الجمهورية
يعد الناقد فاضل ثامر علامة مضيئة في مسيرة النقد العراقي المعاصر ،فهو الناقد الأكثر ظهوراً في النقد العراقي والاسم اللامع في هذا الحقل الأدبي.وأهم ما يميز هذا الناقد أنه يتمتع بمرونة فكرية عالية،فواكب الجيل الستيني وكتب عن موجته الصاخبة ولكن بهدوء وترو وأناة حتى عد من أبرز نقاد هذا الجيل،كما قرأ للأجيال الأخرى وتابع إنجازاتها الأدبية وكتب عنها.
هاتف الثلج-آفاق عربية العدد5-6حزيران2002
كان الناقد فاضل ثامر في العراق نموذجا للمثقف المتوازن بين اطلاع على النتاج العربي النقدي وعلى نتاج النقد الغربي فقد قدم شرحا مفصلا لمدارس النقد الحديثة اسهمت في بلورة  رؤية منهجية له تعتمد على اخضاع النص الأدبي إلى منطلقات فكرية قد لا تكون موجودة في النص ولا في المجتمع. وتعد نقلته هذه واحدة من مهمات تحديث الوعي النقدي لدى القارئ التي شكلت مهمة من مهمات المثاقفة الفكرية بين تيارات نقدية وفكرية عالمية يمكن أن تجد لها صدى في النصوص المحلية.
ياسين النصير  من شبكة الأنترنيت

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار اعضاء الاتحاد
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في اعضاء الاتحاد:
فاضل ثامر سيرة شخصية وعلمية