الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

نشاطات ثقافية: مطالبة المثقفين بمواقف حازمة تجاه ما يحدث الآن في محاضرة لسعد مطر عبود عن المثقف والأزمات
 

 
 

بغداد - صفاء ذياب:
طالب الدكتور سعد مطر عبود بموقف واضح للمثقفين تجاه ما يحدث في العراق، وبيّن عبود في محاضرته التي ألقاها في اتحاد الأدباء يوم الأربعاء 6 آب 2014 وكانت من تقديم علوان السلمان، والتي جاءت بعنوان (المثقف وتداعيات الأزمة)، أن الثقافة تجمع الأدب والفن والمعتقدات والقانون وكل ما يكتسبه الفرد بوصفه عضواً في المجتمع، في حين قسم بعض الفلاسفة الثقافة إلى ثلاثة مستويات: عموميات وخصوصيات ومتغيرات، فالعموميات هي التي يشترك فيها كل أفراد المجتمع، والخصوصيات هي تفرد كل فرد، والمتغيرات هي الموديلات. وأكد عبود أن حضور المثقف يكون أكثر بالمتغيرات إضافة إلى خصوصيته. وإذا كانت الثقافة أسلوبا، فهي أيضا هوية المجتمع التي تنبثق من وعي الكل المعقد المشتبك، من العرف والتقاليد والدين وإلخ، إذ يتشكل الحضور الفكري المجتمعي في ضوء الخطاب والمنجز، ما يؤدي إلى تشكل الهوية الوطنية.

أما التداعيات؛ بحسب وجهة نظر عبود، فهي التي ترتبط بالأزمة، التي هي نقطة تحول، موضحاً أن الأزمة قد تكون سلبية أو إيجابية، قد تسهم في إنتاج ما هو إيجابي أو العكس، لذلك فالتداعيات بدأت لدى المثقف منذ حرب حزيران في ستينيات القرن الماضي، وهي بداية الهزيمة النفسية للمثقف، وهي التي قادت إلى تشظي الكثير من المثقفين باتجاهات مختلفة، فهنالك من ارتبط واتجه مع الثقافة الغربية، وهناك من تشكل آيديولوجياً فارتبط بمؤسسة حزبية ما، وهنالك من تقوقع على ذاته، فضلاً عن تحول البعض إلى كائنات نصية.وأوضح عبود أن وجود المثقف لا يقل أهمية عن وجود السياسي، بل هو المعادل الموضوعي له، فإذا كان السياسي أتى عن طريق البرلمان أو حزب ما، فالمثقف وجود حقيقي ديناميكي لكل زمان ومكان. لكن الإشكالية التي تطرق لها عبود في محاضرته هي مواقف المثقفين مما يحدث الآن، من قتل عشوائي عن طريق المفخخات والعبوات الناسفة، ومن ثمَّ ما يعرف بداعش وكيف عبثت بمقدرات العراق وتهجير وقتل الأقليات وتفجير الأماكن الدينية، لهذا على المثقف أن يقول ويتحدث ويطرح الحلول من دون أن يتوارى خلف جهة ما، وهذا لا يكون إلا بالالتفات لخطاب المثقف وإعطائه حقوقه ومن ثمَّ مطالبته بالموقف الحازم والضروري في زمن الأزمات.. وأكد عبود أن على المثقفين أن يقولوا كلمتهم من خلال بيانات أو تظاهرات تعم العراق. كما شدد على أهمية دور الإعلام والمؤسسات الثقافية، فقد تحولت المؤسسات الحكومية إلى قطاعات لأحزاب وكيانات سياسية، مشيراً إلى أننا بحاجة لمؤسسة تنتج هوية وطنية.
من جانب آخر تحدث عبود عن دور المثقف في اشكاليتي التنوير والتثوير، فالتنوير باتجاه تنمية الوعي، والتثوير بتفكيك الواقع والأزمات وإعادة إنتاجها بوعيه.تخلل المحاضرة عدد من النقاشات والتعقيبات من قبل رئيس اتحاد الأدباء فاضل ثامر وشوقي كريم حسن وغيرهما. يشار إلى أن الدكتور سعد مطر عبود من مواليد العام 1958، وهو حاصل على دكتوراه في التربية وعلم النفس، أصدر مع د.بلاسم الكعبي جريدة "التربية اليوم"،  كما أصدر مع د.منصور السوداني مجلة "الحياة"، وألف كتاباً بعنوان "يوميات مثقف في أسطنبول" فضلاً عن مؤلفات أخرى.

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار نشاطات ثقافية
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في نشاطات ثقافية:
الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب