الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

ادباءنا: حبيب النورس يرمي أحلام شبابه ويرحل
 

 
 

بعد دخوله في غيبوبة لأكثر من أسبوع، إثر تعرضه لحادث سير في بغداد، رحل الشاعر والباحث الشاب حبيب النورس صباح الاربعاء 14 آب 2013 في أحد مستشفيات بغداد عن عمر يناهز (42) عاما. بقي النورس في مستشفى الجملة العصبية خلال هذه المدة، وبالرغم من مناشدة اتحاد الأدباء والكتاب في بغداد للحكومة العراقية ووزارة الثقافة إلا أن الحكومة "لم تكن جادة في محاولة إنقاذ حبيب النورس" بحسب ما صرح به الناطق الاعلامي للاتحاد إبراهيم الخياط.


فضلاً عن ذلك ناشد أكثر من شاعر على صفحات الفيسبوك الحكومة والمسؤولين لإنقاذ حياة النورس والكتاب والمفكرين العراقيين الذين يمرون بظروف صحية صعبة، إلا أن جميع هذه المناشدات لم تلق أية استجابة حتى هذه الآن.
النورس قدم أكثر من منجز خلال حياته الأدبية القصيرة، فقد أصدر مجموعة شعرية مشتركة بعنوان (شاهدان ومئذنة) في العام 2007، وقد صرح في أحد حواراته أن القصد من هذا العنوان لأن القصائد التي تضمنتها المجموعة بعضها كُتب في عهد النظام السابق والبعض الآخر بعد التغيير فكانت كأنها شاهد لما حدث ويحدث الآن، والقصائد شاهد معنا لمرحلة معينة مر بها العراق.
ويعتقد النورس أن الكتابة الشعرية يمكن أن يتم تخطيطها أو استباقها أو تهيئة أجوائها بشكل من الأشكال، وهو ممن يرون أن الكتابة الشعرية يجب أن تكون للناس وليست حاجة فردية للكاتب. والشعر بالنسبة له نور في عتمة الحياة، وأنه من النوع الذي يتأنى كثيراً في كتابة القصيدة، ويعتقد أنه يمكن أن يحدد موضوعها مسبقاً، وهذا ما يفعله.
وينظر النورس للغموض في الكتابة الشعرية من خلال نوعين، الأول هو الغموض الذي يمنع ثم يعطي، أما الثاني فهو الغموض المستغلق الذي يصعب اختراقه، ويرى ان كتابته الشعرية تنتمي إلى النوع الأول، إذ إن قصيدته تمنع المعنى قليلاً في البداية ثم تفتح مغاليقه للقارئ.
فضلاً عن الشعر، كان النورس باحثاً أكاديمياً، وقد أنجز رسالته في الماجستير عن الرواية العراقية من خلال النقد الثقافي، فمن وجهة نظره، أصبحت الرواية العراقية ذات تحول نسقي واضح من ناحية الآليات وطرق الكتابة، وقد تحرّر الكثير من الروائيين من الطرق الكلاسيكية السردية، وقد صرح النورس أن الروائيين العراقيين يقفون الآن في مصاف كبار الكتّاب العالميين، وكشف عن رأيه هذا بعد دراسة أكثر من 38 رواية في رسالته للماجستير.

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار ادباؤنا
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في ادباؤنا:
حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري