الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

مقالات: منصبان ومؤتمران في بغداد
 

 
 

ياسين النصير
بعد عودة  اتحاد الأدباء للحاضنة العربية عبر اتحاد الكتاب العرب الذي كان من مؤسسيه، وإلى الحاضنة الدولية عبر اتحاد أفروآسيوي، نجد أن عليه واجبا تجاه مثقفيه العراقيين، وهو تنظيم حلقات ثقافية يشرف عليها الاتحاد بالتنسيق مع هذه الجهات شريطة أن تمد الحكومة العراقية التي مثلت عبر اتحاد الأدباء بمنظمتين مهمتين تكاليف هذه الحلقات والندوات ودعوة أدباء وممثلي المنظمات الغربية والدولية لحضور هذه الفعاليات.


أقول ذلك وبضعة ملايين من الدنانير العراقية لا تنقص ميزانية بلد عرف عنه العطاء والكرم لاسيما أن وفود اتحاد الأدباء العراقيين قد خاضت صراعات مريرة مع بعض الوفود العربية خاصة الأردن وفلسطين في مؤتمر القاهرة وفي مؤتمرالبحرين، حيث وصف مندوب الأردن الأدباء العراقيين بالصفويين!، الآن العراق في مقدمة الدول العربية التي عليها يقع عبء تطوير العلاقات مع المنظمات الدولية والعربية وجعلها واجهة حضارية وجزءا من خطاب العراق  الجديد. فحديث أدباء وكتاب العديد من الدول التي ما تزال تحت هيمنة الإعلام المضاد هو خطاب ثقافي في عالم اليوم عالي النبرة، وبغض النظر عمن حضر أو غاب عن هذه المؤتمرات نجد أن مهمة الحكومة العراقية أن تكون أكبر من الرغبات الشخصية لهذا المسؤول أو ذاك، فقد لمسنا حقيقة أن الكثير من المثقفين العرب والأجانب لديهم رغبة حقيقية في التعرف على ظروف وتجربة العراق، ومع أننا لم نكن مخولين بدعوتهم رأيت من الضروري طرح الفكرة على مسؤولي الثقافة في العراق كي يأخذوا هذه المهمة على عاتقهم وعدم التجاهل، فآفة التجاهل لا ترد نتائجها إلا على أصحابها الفعليين، وتعميم الخطاب الثقافي العراقي عربيا وعالميا يقع على عاتق ممثلي البرلمان ورئاسة الوزراء.
هذه نقطة أولى، النقطة الثانية المهمة، إننا تحدثنا باسم المثقفين العراقيين كلهم، ولم نتحدث باسم المثقفين العرب فقط، وعلى الدولة العراقية أن تعي أن اتحاد أدباء العراق هو منظمة كل العراقيين، ومن هنا يستحق أن يكون اهتمامها شاملا لكل مثقفي العراق، وأن تكون وفودها وفعالياتها شاملة أيضا، وهذه النقطة كانت مثالا لأسئلة كثيرة من وفود عربية وأجنبية عن سبب غياب المثقفين الكرد مثلا.
أصبح العراق بفضل جهود الوفد المشارك عضوا في المكتب الدائم لاتحاد كتاب أفريقيا وآسيا ومسؤولا عن تنشيط العلاقات مع المنظمات والشخصيات والمؤسسات الدولية، وعن تنشيط الفعاليات التي تسهم في واردات الاتحاد المالية. فاتحاد كتاب أفريقيا وآسيا ولد فقيرا، وهو منظمة كان لها صوتها عندما كانت منظمة التضامن الأفروآسيوية نشطة، اليوم وبعد أن تنادت الهند ومصر وقدمت الصين معونات مالية وبعض الشخصيات المانحة ومنها منظمات وشخصيات مصرية، حري بالعراق أن يعود لسابق عهده في رعاية المنظمات والمؤسسات التي يجد وجوده فيها مهما لتعميم خطابه الثقافي والسياسي.
ترى هل نسمع شيئا إيجابيا من المسؤوليين العراقيين، لاسيما ونحن مقبلون على مؤتمرين كبيرين لكتاب آسيا وأفريقيا وللاتحاد العام للكتاب العرب سيعقدان خلال العام الحالي في بغداد، بالتزامن مع فعاليات بغداد عاصمة للثقافة العربية؟.

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار مقالات
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في مقالات:
اسم بغداد ومعناه في اللغات العراقية القديمة