الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

ادباءنا: حفل تأبيني للشاعرة فاطمة العراقية
 

 
 

كتب علي الجاف:
غصت قاعة الجواهري في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العراقيين، ظهر الخميس 28 حزيران 2012  بالاصدقاء والمحبين، أو ممن تعطرت أكفهم، مرة على الأقل، بمصافحة الشاعرة الفقيدة فاطمة العراقية، وذلك لتأبينها..
ففي جلسة عمها الحزن ونشيج الفقدان، أبن ملتقى الخميس الإبداعي، الشاعرة الراحلة فاطمة العراقية، في جلسة افتتحها الناقد السينمائي كاظم مرشد السلوم بكلمة عن حياة الراحلة ورحلتها الإنسانية والشعرية وما احتوتها من انفراجات وتعرجات، السلوم أشار في كلمته، ان ما ميز العراقية فاطمة أحد أضلاع الثالوث النسوي في الملتقى، أنها شاعرة، مُحبة، مناضلة، مضيفاً: لقد كانت تقترح علينا في الملتقى، استضافة قامة غنائية كبيرة في العراق، وفي مثل هذا الخميس كانت تود إضافة قصائد جديدة لديوان جديد لها بعد ديوانها (نبي الأنوثة)، لكنها غابت لتترك أصدقاءها يطالعون صورتها وقد توسطت جلستهم بعد أن زينوها بالورود.


لم تختف العبرات من أصوات المداخلين، أولهم كان نزار، ابن الشاعرة الراحلة، الذي حيا الحضور الذي ما كان ليكون لولاها، فهي فاطمة علي حمد، مواليد ديالى، أخت لثلاثة أخوة، ربتها عائلة مناضلة من عم وأب، كتبت أولى أبيات المعاناة في حياتها يوم اعتقال زوجها (عبد الأخوة) بتهمة الانتساب للحزب الشيوعي العراقي، لتستمر في زيارتها له في أحد سجون النظام السابق، تحملت والدتي- والكلام لنزار- طوال سنتين مضايقات السلطة السابقة ومطارداتها ووالدي حبيس قضبان "أبو غريب"، ولم ينته شيء من هذا حتى بعد عام 2003، فقد نلنا نصيبنا من الإرهاب الذي سلبنا بيتنا حتى وصل بنا الحال للانتقال إلى ستة منازل مختلفة في ديالى خلال فترة بسيطة، حتى عرفتنا أمي على جو الأدب بعد عام 2008 ووفاة والدي، سألناها مرة، لماذا اخترت لقب العراقية، أجابتنا: (أنا أرى نفسي عراقية، أمثل كل العراقيين).
ألقى بعدها عدد من الشعراء، بينهم (محمود النمر،عدنان الفضلي، آمنة عبد العزيز) قصائد رثوا بها الشاعرة الراحلة.
الشاعرة سمرقند الجابري اعتلت المنصة وهي متشحة بالسواد، مستذكرة بعض الحكايا عن المؤبنة، مشيرةً إلى أنها سمعت بالصدفة العابرة، أن ثوب زفاف فاطمة احترق يوم فرحها الكبير، إلا انها لم تستسلم أو تتشاءم، لم تفقد الابتسامة الباهرة، والأمل الأخاذ. تلاها الإعلامي محمد عبد الله بمداخلة ابتدأها بنعي الشاعرة، موضحاً بأن (العراقية) امتازت بانتقادها الدائم للظواهر السلبية في المجتمع، وبأنها كانت تسهم في أي نشاط تتدخل فيه.
بعدها تحدث الشاعر ألفريد سمعان قائلاً: تعودنا أن نراها في بيتنا هذا، نستقبل تحياتها بمودة، وتحيي الجميع، ولاتعادي أحداً ولا تعادي من تختلف معه، تعرفت على زوجها في سجن نقرة السلمان عام 1949، لم نكن نشعر بأننا ضيوف في منزلها ببعقوبة الذي يحفنا أثناء حفلات عيد الحزب الشيوعي العراقي أيام الثمانينيات.

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار ادباؤنا
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في ادباؤنا:
حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري