الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

مقالات: بسام عبد الرزاق... بيان.. المثقفون العراقيون يدعون الى المشاركة الفعالة والواعية في الانتخابات
 

 
 

    أطلق مثقفون عراقيون صباح الخميس 25 شباط 2010 بيانا يهيب بأبناء شعبنا العراقي أن يشتركوا بفاعلية ووعي في انتخابات 7 آذار المقبل لاختيار مجلس نواب نوعي.
جاء ذلك خلال حفل أقيم على حدائق اتحاد أدباء العراق بساحة الأندلس، وحضره حشد من الأدباء والأكاديميين والفنانين والصحفيين.
الجدير بالإشارة أن البيان وقعه نخبة من المثقفين وسيتم تحميله على المواقع الالكترونية لإتاحة الفرصة للمثقفين الراغبين بإضافة أسمائهم، وفي أدناه نص البيان وأسماء وجبة من الموقعين:
بيان المثقفين العراقيين
المثقفون العراقيون يهيبون بالمواطنين
ان يشتركوا بوعي ومسؤولية في الانتخابات
    

يتوجه ملايين العراقيين في السابع من آذار 2010 إلى صناديق الاقتراع في أضخم تظاهرة ديمقراطية تمثيلية لاختيار ممثلي الشعب العراقي في مجلس النواب القادم. وتلقي هذه الممارسة الديمقراطية مسؤوليات جسيمة على عاتق المثقفين العراقيين الذين يتعين عليهم ان يلعبوا دورا اكبر في توعية الناس وإرشادهم وتحفيزهم على المشاركة الفاعلة في الانتخابات. وفي الوقت ذاته دفع الناخبين إلى الاحتكام لخياراتهم الخاصة في اختيار نوابهم بصورة حرة واعية وعدم الرضوخ إلى التهديد والإغراء او الانصياع إلى دوافع عرقية وطائفية وشوفينية. وان يكون منطلق الناخب نابعا من الحرص على روح المواطنة والتمسك بالهوية الوطنية.
وإدراكا من مثقفي العراق لحجم التحديات الثقافية المنتجة للعنف والجريمة، ومحاولات إلغاء الآخر المختلف، وإعادة إنتاج الاستبداد بديكور جديد، وبذرائع مكشوفة النوايا، تحاول التحكم بمستقبل الوطن، وخلق توجهات ثقافية مشوهة تفقد أجيال اليوم والغد فرصة استثمار التحولات الكبرى بما يخدم البناء الديمقراطي للإنسان العراقي، ويحافظ على قيمة التضحيات الجسمية التي قدمها، فان مثقفي العراق لا يرون ان الخيارات التي أنتجتها التجربة السياسية لما بعد 9 نيسان 2003 قد أعطت البناء الثقافي ما يستحق من عناية، بوصفه أهم مرتكزات البناء المستقبلي لهذا الوطن والتجربة الديمقراطية فيه. حتى بات الاعتقاد راسخا  بان الإهمال متعمد لدور المثقف والثقافة في قرارات ذات مساس مباشر بحياة الإنسان العراقي.
ولغرض الوصول إلى قناعات مشتركة ورؤية واضحة لطبيعة الاحتياجات الفعليةالواجب توافرها في هذه المرحلة والضرورية لتفعيل دور الثقافة عبر المؤسسة التشريعية في دورتها الانتخابية القادمة، فإننا نسعى من خلال إصدار هذا البيان إلى:
1. إطلاق صوت المثقف للتأثير الايجابي في خيارات المرشحين والناخبين  معاً، وبما ينسجم معه.
2. معرفة موقف القوى السياسية المشتركة في التنافس الانتخابي من هذا الصوت، ومدى تبنيها له.
3. التشجيع على اعتماد صوت المثقف هذا ضمن برامج القوى السياسية والمرشحين المستقلين، بوصفه ضرورة لازمة لمرحلة تتسم بالاضطراب والتداخل الثقافي.
 من هنا فان موقف المثقفين العراقيين، بالتأييد أو الرفض، من الكتل والأحزاب السياسية المشاركة في التنافس الانتخابي، يعتمد على حجم تبنيها للمشروع الثقافي وعلى مدى قربها أو بعدها عنه. فمن الضروري الوصول إلى برلمان جديد يعنى بالشأن الثقافي ويمنحه ما يستحق من اهتمام، عبر العناية برسم إستراتيجية ثقافية تشترك فيها أطراف عدة، حكومية وغير حكومية، بما يخدم الأهداف بعيدة المدى في خلق بيئات ثقافية قادرة على مواجهة تحديات التراجع المحتملة في التجربة الديمقراطية العراقية الوليدة. ولا بدّ في هذا السياق من العناية بالمؤشرين الرئيسين التاليين:
1. إن الثقافة العراقية هي ثقافة الدولة الديمقراطية الاتحادية الموحدة،  ثقافة التنوع الثقافي الممثل لثقافات العرب والكرد والتركمان والسريان والصابئة والايزيديين وكل مكونات الشعب العراقي، ولها ميادين عمل تختلف عن مهيمنات الدولة الدينية والقومية أو الطائفية.
2. التأكيد على الشخصية العراقية في بنائها الثقافي الإنساني، الشخصية صاحبة الهوية الوطنية، من خلال رفض النزعات المتطرفة التي تتضمنها الثقافات الحزبية الضيقة.
وإزاء هذين المؤشرين فان مشروعنا يؤكد الآتي:
1. ضرورة إدارة المؤسسات الثقافية الرسمية ( خاصة وزارة الثقافة) من قبل المثقفين أنفسهم، وإخراجها من المحاصصة بأنواعها ومن التوافقات المبنية  على مصالح حزبية ضيقة.
2. إنشاء مجلس ( أو مفوضية ) للثقافة والفنون والآداب مماثل للهيئات المستقلة المرتبطة بمجلس النواب، ويتسم بالاستقلالية ويعنى بشؤون الإبداع والتنظيم والتخطيط الثقافيين.
3.تمويل منظمات المجتمع المدني الثقافية عبر تشريعات ملائمة تسهم الدولة فيها.
4.تنظيم العلاقة بين الحكومة المركزية والحكومات المحلية في ميادين إنتاج وحفظ وتنظيم الثقافة.
5ح.العناية بالبنية التحتية الأساسية للإنتاج الثقافي والفني والأدبي، مثل: المطابع والمسارح. ودور العرض وغيرها، وايلاء عناية بالغة لمقومات ثقافة الطفل.
6. زيادة التخصيصات المالية الممنوحة للقطاع الثقافي في ميزانية الدولة، بما يلبي احتياجاته الحقيقية.
7. العناية بالمثقفين، عبر منح المستحقين منهم حقوقا تقاعدية ومنحا ومعونات مالية للتأليف والتفرغ للإبداع، وتسهيل السفر للحصول على مصادر المعرفة، ووضع برامج سنوية أو لمدد أطول، والعناية باختيار القدرات الثقافية وترشيحها لتمثيل العراق في المحافل الخارجية أو في الداخل.
8. حماية حقوق الملكية الفكرية، واقتراح التشريعات الملائمة والعمل على إقرارها،  لتحمي هذا الحق من أي تجاوز.
9. العناية القصوى بحق التعبير وإصدار التشريعات الملائمة لضمانه، وبما يؤمن حق المواطن والمثقف في حرية التعبير عن أفكاره و رؤاه، من دون قيد يدفع به إلى الكتمان، ويعيد مهيمنات القسر ويقود إلى ثقافة الخوف.
10. تشريع قانون للارتقاء بالثقافة العراقية واحترامها، بتأسيس مشروع جائزة الدولة التقديرية وجائزة الدولة التشجيعية.. تمنحان كل عام : التقديرية لأبرز مثقف او مفكر او مختص لمن فوق الأربعين من العمر،  والتشجيعية  لأبرز مثقف او مفكر او مختص لمن تحت الأربعين من العمر.  إننا إذ نعّبر تعبيرا حقيقيا وأمينا عن وجدان المثقف العراقي في كل مكان، نأمل ان تتحقق أمانيه من اجل الارتقاء بالثقافة العراقية في العالم كله، واسترجاع أدوارها الناصعة في التاريخ، والأخذ بيد الأجيال الجديدة لإثرائها بالمزيد من الإبداعات المتميزة التي كان العالم ولم يزل ينتظرها منـّا نحن العراقيين.
الموقعون:
1.فاضل ثامر/ناقد
2.مالك المطلبي/ناقد
3.ياسين النصير/ناقد
4.عبد الزهرة زكي/شاعر وصحفي
5.شيركو بيكيس/شاعر
6.محمودعبدالوهاب/ قاص
7.محمد خضير/قاص
8.محي الدين زنكنة /مسرحي
9.ناجح المعموري/باحث
10.ضياء الشكرجي/كاتب وسياسي
11. حسن كريم عاتي /قاص
12.موفق محمد/شاعر
13.احمد خلف/قاص
14.فهد الاسدي/قاص
15.ابراهيم الخياط شاعر واعلامي
16.مصطفى صالح كريم/صحفي
17.جاسم عاصي/قاص وناقد
18.لمياء الالوسي/قاصة
19.اعتقال الطائي/إعلامية
20.فوزي كريم/شاعر
21.رشيد الخيون/باحث تراثي وكاتب
22.رضا الظاهر/كاتب وإعلامي
23.فيصل لعيبي/تشكيلي
24.غانم حمدون/كاتب
25.صلاح جياد/تشكيلي
26.فاضل السلطاني/شاعر
27.سيار الجميل/كاتب
28.مفيد الجزائري/صحفي
29.جهاد مجيد/قاص وروائي
30.خالد الصالحي/تشكيلي
31.عباس علي عباس/فوتوغرافي
32.أسامة ختلان/رسام
33.علي النجار/تشكيلي
34.يوسف كوران/أستاذ جامعي
35.الفريد سمعان/شاعر ومحام
36.غسان سلمان فيضي/تشكيلي
37.عباس الكاظم/تشكيلي
38.ستران عبد الله/كاتب
39.آرام حمه مينه/أستاذ جامعي
40.أنور حسين/شاعر
41.آوات نجم الدين/إعلامي
42.كاوان أنور/إعلامي
43.عرفان رشيد/إعلامي ومخرج
44.علي عساف/تشكيلي
45.سعد علي/تشكيلي
46.سليم عبد الله/نحات
47.رسمي الخفاجي/تشكيلي
48.عفيفة لعيبي/تشكيلي
49.عبد الرحيم ياسر/تشكيلي
50.عبد الرزاق العزاوي/موسيقي
51.زهير الجزائري/كاتب وصحفي
52.كوكب حمزة/ملحن
53.رياض النعماني/شاعر
54.سليم الجزائري/مسرحي
55.نزار الراوي/فنان
56.هادي عزيز علي/قاص
57.سعد سلوم/إعلامي
58.ياسين طه حافظ/شاعر
59.حميد قاسم/شاعر واعلامي
60.يوسف ابو الفواز/اعلامي
61.سليمان البكري/ناقد
62.ماجد الحيدر /شاعر ومترجم
63.حسين رشيد/قاص وصحفي
64.د. كاظم حبيب/كاتب
65.شمخي جبر/كاتب واعلامي
66.د.عقيل الناصري/باحث
67.ميسون الدملوجي/مهندسة معمارية
68.د.رياض الامير/مهندس معماري وكاتب
69.احمد خالص الشعلان/كاتب ومترجم وكاديمي
70.د.بهنام عطاالله/شاعر وكاتب
71.ناصر خزعل/فنان
72.علاء الزبيدي/كاتب وصحفي
73.فلاح صبار/فنان
74.ذياب فهد الطائي/روائي واعلامي
75.عبد الرزاق داغر الرشيد/شاعر واعلامي
76.راجي سلطان الزهيري/اعلامي
77.عبد المنعم الأعسم/كاتب واعلامي
78.محمدالجبوري/صحفي
97.رياض الأمير/مهندس معماري وكاتب
80.شمخي جبر/كاتب وعلامي
81.ميسون الملوجي/مهندسة معمارية

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار مقالات
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في مقالات:
اسم بغداد ومعناه في اللغات العراقية القديمة