الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

مقالات: غيبتها السنون العجاف خيرية حبيب تعود لتذكرنا بـ''عدسة الفن''.....قاسم المعموري
 

 
 

لم تتسع قاعة ألجواهري في اتحاد الأدباء للجمهور الغفير من الفنانين والإعلاميين والأدباء عندما استضاف– ملتقى الخميس الإبداعي– صاحبة الإطلالة الجميلة  الإعلامية الرائدة خيرية حبيب التي لم تفارق ذاكرة جمهورها ومحبيها عندما كانت تطل عليهم كل يوم خميس ببرنامج (عدسة الفن).
في البدء اعتلى منصة الجلسة الإعلامي احمد المظفر قائلا :-
نستضيف اليوم وجها من الوجوه التي طالما ظلت عالقة في أذهان الناس منذ غيابها الطويل عن شاشة التلفزيون ولحد  يومنا هذا ... فلنرحب معا بالغائبة الحاضرة خيرية حبيب وبعد التصفيق الحار الذي ملأ صداه قاعة الجلسة طلت الحبيب بتحية الحشد الكبير من محبيها.ونزولاً عند رغبتها في اجراء المقابلة على شكل سؤال وجواب بادر المظفر بسؤاله لو لم تكوني مذيعة تلفزيونية ماهي الامنية التي كنت تحلمين بها؟ اجابت بصراحة كنت احب مهنة التمريض لما تحمله من معاني انسانية كبيرة في خدمة النساء والسهر على راحتهن .


وفي سؤال آخر عن بداية دخولها في مجال الإعلام وكيف بدأت بتقديم برنامج عدسة الفن؟بصراحة هناك مفارقة حصلت عندما تقدمت شقيقتي للاختبار في الاذاعة كنت معها وهنا بدأت الصدفة تلعب دورها عندما تم قبولي انا وليس شقيقتي ، اما عن برنامج "عدسة الفن" عادت الصدفة هذه المرة باكثر من الف ميعاد وذلك عندما لم تصل مقدمة هذا البرنامج في موعد تسجيل الحلقة انذاك ، فاقترح علي ان اقوم بهذه المهمة من قبل معد البرنامج الراحل خالد ناجي ومخرجه رشيد شاكر ياسين وبعد التردد في قبولي هذا العرض اقنعني الكثير من الزملاء العاملين في الاستوديو بانك تحملين مواصفات جيدة ومقبولة في التقديم وان هذا البرنامج لا يعرض على الهواء مباشرة وانما يتم ظهور الحلقات مسجلة وهذا ما سهل علي هذه المهمة الصعبة في باديء الأمر الى ان استمريت بتقديم حلقات البرنامج لمدة 16 سنة وبدون انقطاع وفي عام 1986 تركت العمل بعدما انتابني شعور باني لم استطع تقديم الافضل وحيث كنت متهمة بعدم تطوير البرنامج وهذا ما اشار اليه مدير الاذاعة والتلفزيون في ذلك الوقت وبعدها تقاعدت عن العمل في سنة 1993
وعن رأيها في مذيعات ومقدمات البرامج حالياً قالت:  استطيع القول بأنهن يمتلكن الجراة التي كنا نفتقدها في وقتنا من جانب اخر هناك سلبيات تسجل على الغالبية منهن وهذا يعزى الى كونهن غير مؤهلات للعمل في هذا المجال الذي يتطلب الكثير من الثقافة والقدرات وانا حاليا لا اعرف اسم مذيعة مشهورة .
بعد ذلك فسح باب المداخلات للفنانين الذين عملوا مع خيرية حبيب وكان اول المتحدثين المخرج التلفزيوني جمال محمد قائلاً : لقد كان لي الحظ الاوفر في اخراج برنامج عدسة الفن منذ بداية السبعينات ، وهنا لاريد ان اتحدث واطيل عن تجربتي في هذا البرنامج لكي يكون لدي الوقت الكافي لاتحدث عن شخصية محببة متفردة باطلالتها الجميلة الا وهي خيرية حبيب (ام ايهاب) ... ان صفة الاطلاله ليس الشيء الوحيد الذي يميزها بل هناك مميزات عديدة وضعتها في مقدمة المذيعين والمذيعات في ذلك الوقت منها التزامها بالوقت المحدد للتسجيل واطلاعها الكامل على النص ومناقشته وهذا الحرص لايملكه الكثير من المقدمين والمقدمات الذين عملت معهم طيلة اعوام كثيرة .
اما الشاعر والقاص كفاح الامين فقد تحدث عن العلاقة الوثيقة بين المثقف والتاريخ وارتباطهما مع بعض فرغم الصراع الحاصل انذاك وافتقارنا للتقنيات التلفزيونية الحديثة الا ان هناك برامج قدمت في ذلك الوقت لها شان عظيم لدى المتلقي العراقي فبرنامج العلم للجميع  والرياضة في اسبوع والسينما والناس وعدسة الفن وضعت بصمات في ذاكرة المشاهد ... بعدها نحدث الشاعر لطيف جاسم والشاعر علي العقابي وبعض المداخلات من الحضور  .. واختتمت هذه الامسية بتقديم باقات

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار مقالات
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في مقالات:
اسم بغداد ومعناه في اللغات العراقية القديمة