الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

مقالات: جهاد مجيد.. منحة الأدباء والمواعيد العرقوبية
 

 
 

    يبدو أننا نسينا مثلا شائعاً كان الأكثر تداولاً بين الأمثال، يسارع في تلفظه الخواص والعوام، انه (مواعيد عرقوب)، ويبدو أن الأكثر نسياناً فينا له وزارة الثقافة مع أنها الأكثر إبداعا في تطبيقه فيما يتعلق بمنحة الأدباء والفنانين
ويليها في ذلك اتحاد الأدباء والنقابات الإبداعية الأخرى والأدباء والفنانون أنفسهم لأنهم يصدقون كل ما يقال لهم من وعود، ناسين أو متناسين(مواعيد عرقوب)، فمنذ عام 2005 والكلام جارٍ(على قدم وساق)، والإجراءات حثيثة على(قدمين وساقين)، ويحل عام 2006 و2007 و2008و2009 والكلام والإجراءات ماضية قدماً، وقوائم الأسماء ماضية على(ثلاث أقدام وثلاث سيقان).


فمرة تريدها الوزارة مصنفة حسب المستوى الإبداعي  (أ، ب، ج)، ويرفض الاتحاد أن يصنف أعضاءه بهذه الطريقة المجانية العاجلة، فكل الأعضاء متساوون في الحقوق المهنية والنقابية ولسنا في مجال تقويم لإبداع الزملاء، فذاك ميدانه النقد الأدبي، خصوصاً ان الفروقات  ليس الا فلسان، ويتخذ الإداريون الوزاريون من ذلك ذريعة ويعيدونها ويعيدها الاتحاد بعد أن أقنعهم برأيه في الأمر، ولكن تارة أخرى يطالبون بتصنيف آخر، فمن هم الموظفون، ومن هم المتقاعدون؟ ومن هم بعقود ومن هم من يجمعون بين هذه القطاعات كلها؟ والعمل على أشده في الحواسيب لفرز نتائج الحملة التصنيفية ..، والخشية كل الخشية أن تعاد مذيلة بطلب جديد وتصنيف جديد، ربما سيكون على أساس الحجوم والأطوال والأوزان؟ فمن هم طوال القامة ؟ ومن هم قصارها؟ ومن هم بين بين؟ ومن هم البدناء؟ ومن هم الضعفاء (انهم جميعاً ضعفاء الحال) وفقراء الى الله سبحانه. والأدهى من هذا ان الأداريين الوزاريين يحددون مواعيد صارمة كأنها ساعة الصفر لبدء معركة أو انقلاب، إرسلوهـا في يوم كذا وساعة كذا وإلا يسقط حقكم في الانتظار الطويل، وتتدحرجون من سلالم التصنيف الجليل وتصبحون (تصنيف) وها نحن حقاً (تصنيف).
فوزير المالية ظهر علناًً في وسائل الأعلام المرئية والمقروءة والمسموعة، المباحة والمقموعة مؤكداً أن لا صحة للمنحة... يقول المصنفون ماشأن وزارة المالية، فالصحة لدى وزارة الصحة!! فسارعوا في تقديم التصنيف، وليسابق السمين الضعيف، ليحظى بوزن خفيف وهنا سر ارتباط الأمر بوزارة الصحة.
ونعلم من الوزارة ذاتها أن لا جود لهذه المنحة في ميزانية 2010 بل ونعلم أيضا أن ما مرصود لحقل الثقافة في هذه الميزانية لا يساوي شروى نقير
أقول للزملاء الأحباء لا تؤملوا أنفسكم بمنحة وهمية، وسدوا آذانكم عن الوعود العرقوبية، ودعوا التصنيف للمصنفين، ولنخرج من جو التصنيف.

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار مقالات
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في مقالات:
اتحاد الادباء العرب .. المسؤولية القومية الثقافية وسياسة الاقصاء السياسي