الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

اتحادنا: اتحاد أدباء العراق يبارك يوم السيادة وخروج الاحتلال
 

 
 

بيان

سيدخل الثلاثون من حزيران 2009 تاريخ العراق الجديد بوصفه يوماً للسيادة الوطنية، حيث تغادر جميع القوات المتعددة الجنسية التي احتلت العراق عام 2003 الى خارج المدن العراقية، لتتحمل قوى الأمن العراقية المختلفة مسؤولية الحفاظ على الأمن الوطني العراقي .
وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة لأنها تقترن بيوم عزيز من أيام الشعب العراقي هو ذكرى انطلاق ثورة العشرين التي استطاعت ان تواجه الاحتلال البريطاني وتمهد لتأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921. وبهذه المناسبة يهنئ الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الشعب العراقي وقواه السياسية ومكوناته الاثنية وقواته المسلحة بهذا اليوم التاريخي المجيد الذي طوى والى الأبد صفحة مؤلمة من صفحات تاريخنا السياسي نجمت عن استهتار النظام الدكتاتوري، ودفعه بالمنطقة الى حربين عدوانيتين، وضعت العراق موضع الشبهات، ووفرت التبريرات السياسية والدولية لاحتلال العراق، وقبل ذلك فرض الحصار عليه، ووضعه تحت طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.


    لقد دفع الشعب العراقي ثمناً غالياً وما زال جراء السياسات الحمقاء لنظام الاستبداد الفاشي، ومنها وقوعه تحت الاحتلال الذي مثل جرحاً للكرامة الوطنية، واستلاباً لسيادته وارادته، إذ لم يكن شعبنا العراقي راغباً في الاحتلال والحرب، لأنه كان عازماً على إسقاط النظام الدكتاتوري بقواه الذاتية الوطنية حتى وأن كلفته التضحيات الجسام، لكن مغامرات النظام الدكتاتوري المجنونة هي التي مهدت السبيل لمثل هذا الوضع المهين.
ان شعبنا العراقي يسجل اليوم انجازا كبيراً في التخلص من هيمنة قوات الاحتلال على الشارع العراقي في هذا الزمن القياسي القصير مقارنة بتجارب قاسية وطويلة لشعوب أخرى استغرق منها ذلك عقوداً طويلة. إن تسليم هذه المسؤولية الى القوات المسلحة الوطنية يمثل مفصلاً حاسماً ومشرفاً في تاريخ هذه القوات التي ستنهض بلا شك بمسؤوليتها الوطنية والمهنية الكبيرة هذه، والتي نأمل منها ان تكون جديرة حقاً بهذه المسؤولية الجسيمة وان تلقم بعملها هذا حجراً أولئك المتخرصين والمتصيدين في الماء العكر، الذين يزعمون ان الشعب العراقي وقواته المسلحة عاجزان عن حفظ الأمن، وكأنهم يباركون بصورة مباشرة أو غير مباشرة استمرار الاحتلال الأجنبي لترابنا الوطني. كما نأمل ان ترتفع جميع القوى السياسية والاجتماعية وكل مكونات شعبنا القومية والدينية والطائفية الى مستوى هذا الحدث، وان تتخلى عن تناقضاتها وصراعاتها ومناوراتها لإرباك المشهدين السياسي والأمني لحسابات خاصة، قصيرة الأمد، تلحق أفدح الضرر بالأهداف السترتيجية الكبرى لشعبنا الذي يناضل من اجل بناء دولة ديمقراطية تعددية حديثة تؤمن بمبادئ حقوق الإنسان، وتقيم علاقات متكافئة مع دول العالم المختلفة، دولة تؤمن بأهمية المعرفة والثقافة والعلوم والفنون في بناء صرح المجتمع العراقي الجديد، مجتمع ما بعد الدكتاتورية و الاحتلال و الصراع الطائفي .
ونهيب بجميع أدباء العراق وكتابه وفنانيه ومثقفيه أن ينهضوا بمسؤولياتهم الجسيمة للحفاظ على هذا المنجز التاريخي، وان يعززوا استقلالنا الوطني ووحدة فصائل شعبنا المتآخية من العرب و الكورد والتركمان والسريان وغيرهم من أبناء شعبنا، وان يقفوا بشجاعة في وجه عودة الدكتاتورية، وفي وجه كل محاولات الالتفاف على مكتسباته وحقوقه واستقلاله، وأن يجعلوا هذه المناسبة فرصة لتحقيق نهوض ثقافي شامل، وإدانة كافة مظاهر القبح والفساد والاضطهاد التي أشاعها الاحتلال في بلادنا أو التي تسببت فيها قوى العنف والإرهاب والطائفية .
مجدا للثلاثين من حزيران عيد السيادة الوطنية؛ وبوابتنا لتحقيق استقلالنا السياسي الناجز.

الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق
    بغداد ـ  29 حزيران 2009

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار اتحادنا
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في اتحادنا:
جمعة اللامي... اتحاد الأدباء العراقيين