الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

كتب: تلك المسلة البعيدة.. و شارع في كركوك .. إصدارات جديدة لمؤسسة "أدب فن"
 

 
 

صدر في القاهرة عن مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر في هولندا وبالتعاون مع مؤسسة شمس للنشر والإعلام في مصر، المجموعة الشعرية الجديدة "تلك المسلة البعيدة" للشاعر والكاتب كريم النجار المقيم في هولندا، والمجموعة القصصية "شارع في كركوك" للكاتب العراقي نصرت مردان المقيم في سويسرا.
تقع مجموعة "تلك المسلة البعيدة"  في 108 صفحة من القطع المتوسط. وتضم تسع عشرة قصيدة.
وتتصدر المجموعة دراسة بعنوان (البحت التائه، التاريخ، وتجربة الحياة اليومية) بقلم الكاتب حسين عجة المقيم في باريس، حيث يقول فيها:
(يستوقفنا، قبل كل شيء، العنوان الذي أختاره الشاعر لسفره الكبير هذا، وذلك لأنه يدخلنا من كلمته الأولى ضمن ديوان الشعر العربي في بحثه الواسع، الصعب والمشتت عن بقايا "الأشياء" والكائنات. بحث جديد عن الإطلال. مغامرة أخرى لطرح تساؤلات قد لا يتحمل إيقاعها الحاضر الرتيب والصاخب في آن معاً. ذلك لأن "البحث" هنا لا يكف عن الانشطار، أو أن منهج البحث ذاته يتعمد ذلك الانشطار. فتارة يتوجه المسار نحو الماضي المتواصل العيش، أو الماضي الذي لا يقبل بالوقوف ضمن حركة التاريخ، أي ابتعاده ولو قليلاً عن الحاضر، حتى يتم تناوله وتأمل موقع الضربات فيه، ومن ثم وضعه في موقع التجربة التي تمت معايشتها من قبل. كلا. فهذا الماضي لم يصبح ماضياً بعد. ذلك لأن نوعية  وتوتر أحداثه، دمويتها وشراسة دمغاتها، تقدمه وكأنه ماثلاً في كل لحظة من لحظات غيابه. لا على صعيد الذاكرة وحدها، أو كآثار صور بدائية، ممحوة، ترتد في زمنيتها لماضي سحيق وحسب، ولكن لأنها لا تكف عن الامتزاج وتعكير صفاء الحاضر، أو حتى مجراه المسربل العادي. وتارة أخرى، يساورنا الشك بأن البحث برمته منصباً على تشابكات الحاضر، وتفاصيل التباساته اليومية، فيما يبقى الماضي محض خلفية لمعايشة آنية  تمحي صوره ورتوشه القديمة، حتى وإن كان ذلك على صعيد المتخيل، أو ما يمكن أن يكون بديلاً له : نحن فقط في الحاضر المحض، بكل ما تنطوي عليه المفردة من رعب وبياض، لا يسمح بظلال أخرى غير تلك التي وضعها لنفسه كحاضر وحسب.



قلنا أن الديوان يستوقفنا بدءً بكلمته الأولى، لا لأنه يضعنا فجأة أمام "البعيد" أو "مسلة" ذلك البعيد، ولكن لأن مفردة "تلك"، وبغض النظر عن استخدامها اليومي وعفوية ما توحي به ضمن قاموس اللغة المُتشكل، تحيلنا بدفعة واحدة نحو أنفسنا، إذا جاز التعبير، لدرجة تولد لدينا شعوراً بأنها وحدها من يتحمل ثقل مسافة البحث، أكثر من "المسلة" ومن ذلك "البعيد" الذي يتم تذكره. أو مسافة البعد المفترضة للبحث عنها، أو لتسميتها وحسب : أن يقال كانت هناك "تلك... المسلة". وبذات الحركة الواحدة، تحيلنا نحو "أشياء"، كائنات، أحداث، عبارات، وجوه، وحتى بعض الأحاديث التي لا نعرف من قالها ومن أصغى لها.
يمكننا القول، عند هذه النقطة، بأن البحث عن أطلال "تلك المسلة" لا يمكن أن يُفهم باعتباره بحثاً عن مكان ما، أو في مجال كان قد خلفَ أثراً لذلك المكان؛ أنه بالأحرى البحث عن الزمن، دلائل الزمن، رموز معرفته الخارجية والتي لا تمتلك الكائنات غيرها للتيقن من فعل وجودها، ما يسميه الشاعر "بالوقت". أي التعبير المباشر لذاكرة ما عاد بمقدورها التمييز ما بين الأزمنة. لنقرأ هذا المقطع :
كيف لهذا الوقت
ينتشي بسكونه... الشوارع مقفرة
الأزقة تلهو بها الفئران والعناكب
أما
شجرة الصفصاف المنفردة
هناك
بين الأكمة والطحالب المتساوقة
فلا تعرف عن الذي يجري بالقرب منها
لكنه... أيضاً بالخفاء والسكون ذاته
حيث يومض وينطفىء دون سابق إنذار.)
الوميض والانطفاء هما رموز أو إشارات الزمن المتعارف عليها. لكن إذا كان المكان قد كشف عن عريه، وتخليه عن رمزية الأثر أو الأطلال، هل يكشف الزمن هو كذلك عن عريه، أو فراغه الكلي، أم ثمة من أمل للعثور فيه على شيء آخر غير صفته التجريدية، أو شكله المحض؟ هل ثمة من كائنات، مثلاً، تقطن على طريقتها الخاصة هذا الزمن؟ يبدو، من الوهلة الأولى، بأن الإجابة لن تكون مخيبة، كما كانت عليه فيما يتعلق بالمكان. لنصغي لما يوصله لنا الشاعر نفسه :
العاشقون وحدهم
أمضوا الوقت بلا مبالاة
التماثيل تنصب خلفهم
وأمامهم شواهد المقبرة المقفرة
إلا من صوتهم الهامس
الهامس حتى التلاشي.
يبقى أن نتساءل، مع "العاشقون" عن إمكانية الخروج من أسر وتشابكات التاريخ، من ناحية، ومن ثقل وفراغ مكان "المسلة" وبعدها، من ناحية أخرى. هل سينفتح زمن ومكان آخرين؟ كذلك منْ بمقدوره، على الأقل رمزياً، أخراجنا من تلك الشرنقة؟ يتحول كلام الشاعر المباشر هنا إلى نوع من الوعيد، تكثفه مفردة "ربما" وكذلك شخصية ذلك الكائن الغريب، الشاعر الذي تلقى عليه مهمة لا ندري مدى تحمله لها. لنقرأ :
ربما بانتظار القبلة اللاهية
ربما بانتظار الصرخة في أذن التاريخ
أو نبوءة شاعر تؤثث الفراغ
لتعيد رسم المقصلة
خطوط تتبعها غواية الأحمر
من سرّتك حتى آخر المشيمة
حتى الهسيس في الرأس.
ومن أجواء قصيدة (أيامك الخاوية) نقرأ هذا المقطع:
هل أقولُ أضعت بيضةَ الرخ
بينما كان الحمامُ يهجرُ المدينة
تتلبّدُ سماؤك بكلِّ أشكالِ التضاريس
والشمس تحجبينها برمشك
لكنَّ الضوءَ يتسلّلُ من خلل الأصابع
التي تمشّطين بها جبينك
هل متعتهم يروك تصرخين
وأنتِ واقفة
في المنتصف
الشاعر في سطور:
• شاعر وصحفي ومهتم بالكتابة عن الفن التشكيلي.
• من مواليد الشامية- العراق، عام 1960 ومقيم في هولندا منذ العام 1996
• عضو رابطة الصحفيين الدولية.
• رأس تحرير صحيفة البيت العراقي في هولندا بين الأعوام 1997- 2002م
• معد برامج ومدير إذاعة المحبة "صوت المرأة العراقية" 2005م
• أسس موقع مجلة "أدب فن" الإلكتروني منذ عام 2006
www.adabfan.com
• رئيس تحرير مجلة "أدب فن" الثقافية.
• مدير مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والإعلام والنشر.
• صدر له:
- تلك المسلَّة البعيدة : شعر. شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2009م
- أعد كتاب "شعراء عراقيون في هولندا" باللغة العربية والهولندية عام 2000
- نشر العديد من القصائد والمقالات النقدية في الصحف والمجلات العراقية والعربية منذ العام 1978م
شارع في كركوك.. للقاص نصرت مردان
ضمت المجموعة سبعة عشرة قصة قصيرة، وبواقع (191 صفحة من القطع المتوسط) كتبت معظمها خلال الأربع سنوات الماضية، حيث أشتغل الكاتب على ثيمة اللمحات الإنسانية بأسلوب فيه من الإثارة والتشويق والفرادة والبناء المتين، الذي يأخذ بتلابيب القارئ.
ويقول الكاتب والفنان فاضل ناصر في تقديمه لهذه المجموعة:
(إن التصالحَ مع الذات يعني الاقتراب نحو ترميم اللحظة المبدعة بالكشف والرؤيا والصدق، وهذا التصالح ُ في لحظة ِ الخراب والدّمار كان أشدُّ قسوةً على إنتاج القاص المبدع – نصرت مردان – وأكثرُ إضاءة ً لأعماله القَصصية والمسرحية والشعرية المختلفة التي كانت دوما ً ضد ثقافة الاستلاب وسلطة الموت...
إنه في جديده القصصي الذي بين أيدينا، ينظرُ إلينا في استراحة ِ الهدنة ِالقصيرة من ثقب ِ رصاصة ٍ في ذاكرة الأيام التي أصابت كينونَتَنا الاجتماعية والسياسية في جغرافية ِ وجودِنا وألمنا الإنساني.
إنه يسبُر ويوغل ُ عميقا ً في تحولاتنا ليشاطر ملامحَنا وتماهينا مع الحياة اليومية في أجلى صور ِ الكشف والائتلاق.. إنه يُقاربنا خلسة ً، وبكلِّ تأن ٍّ وهدوء، وبلغة ٍ واقعية وحسيّة مشحونة بالدلالة ِ والترميز والإيحاء والإيجاز، وببناء ٍ فنيٍّ محكم لعالم ٍ مُدهش ٍ وأخّاذ  من جهة... خانق ومقموع من جهة ٍ أخرى، وهو في كلٍّ هذه التضادات والمفارقات الحيّة يقدّم لنا ملامح َ بشرية نعرفها بدقة، بَيْدَ أننا نكتشف بغتة ً بأنها ملامحُنا جميعا ً وبدون استثناء...).
ومن أجواء قصة (شارع في كركوك) التي أخذت المجموعة عنوانها، هذا المقطع:
(كان شيئا عاديا أن تلتفت أعناق المراهقين نحو الفتيات التي يتهادين إلى جانب أمهاتهن المتلفعات بالعباءات السود وكأنهن في حضرة شرطي قاسي القلب، يحسب للنظرة والآهة واللوعة ألف حساب. لا يقتصر هذا المنظر على مجرد نظرة شهوانية من العيون النهمة المتطلعة إلى الأجساد النسائية الشهية التي تتهادى أمامها، وتمشي في حال سبيلها على رصيفي الشارع، بل كانت النظرات تترافق مع كلمة إعجاب أوترديد مقطع من أغنية او آهة حرى يطلقها بصوت عال مراهق يسكن الجنس كل خلاياه، لم يتمتع بعد بمتعة ملامسة جسد نسائي، لكنه رغم ذلك يحاول أن يغطي أن يغطي على هذا الجانب القلق في حياته بجعل آهاته وجمله مبالغ فيها ليسمعها إلى اللاتي يمرن من الرصيف بهدوء مشوب بقلق، بينما نظراتهن تفضح انتشائهن بكلمات الإعجاب المتطايرة يمنة ويسرة، والتي يطلقها معجبون مجهولون أمام المطاعم أو سينما (صلاح الدين) أو من رواد المقاهي المرصوفة مقاعدها على الرصيف، وهم يرتشفون الشاي ويتطلعون إلى النساء بنهم غير مبالين بالأغنية المنطلقة من قلب المقهى.).
يطلب الكتاب من مؤسسة أدب فن للثقافة والفنون والنشر- هولندا، ومؤسسة شمس للنشر والإعلام- مصر، ومن الشركة القومية للتوزيع خارج مصر، ومن أغلب مكتبات البيع في القاهرة، ومكتبة النيل والفرات الالكترونية.
صدر للمؤلف:
ـ  عمت صباحا أيها المساء، قصص، بغداد ، 1986
ـ مسرحية (مطعم القردة الحية)، للكاتب التركي غونكور ديلمن (ترجمة)، وزارة الإعلام ، الكويت 1989
ـ روايتا (الصحيفة) و (لو يقتلون الثعبان)، للروائي التركي يشار كمال (ترجمة)، دار الشؤون الثقافية العامة ،بغداد 1990 .
ـ رواية (محمد الفاتح) للروائي التركي نديم غورسيل (ترجمة) / منشورات الجمل ، ألمانيا 2001
ـ حانة الأحلام السعيدة، قصص، منشورات ضفاف، النمسا، 2003 .
هذا وقد صدر عن مؤسسة "أدب فن" عام 2008 الكتب التالية:
1-         كتاب الماكنة الأدبية للفيلسوف جيل دولوز وترجمة حسين عجة
2-         ديوان "خريف" للشاعر النمساوي جورج تراكل وترجمة قاسم طلاع
3-         قصص من صاموئيل بيكت ترجمة حسين عجة
4-         ديوان النص المفتوح "حية ودرج" للشاعر خزعل الماجدي
5-         رواية "صمت الشوارع وضجيج الذكريات" للروائية إبتسام يوسف الطاهر
6-         "التمر.. غذاء ودواء" للكاتبة نهاد فتاح الترك
إضافة إلى العدد الأول من المجلة الثقافية الفصلية "أدب فن"

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار كتب
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في كتب:
كامل كيلاني رائداً لأدب الطفل العربي