الشاعر والمترجم بدل رفو سفير الثقافة الكوردية بالمغرب

 


 


حسام السراي ... تطواف مكتوب مع الجواهري

 


 


الباحث والمحقق عبد الحميد الرشودي .. حكاية الحياة والادب والصداقة مع الرصافي

 


 


زهيـر بهـنام بردى.. قطرة اخرى من دمع الشمس

 


 
















 


 
 

 

صحف ومجلات: رئيس اتحاد أدباء الحلة : نقيم أماسينا على الأرصفة
 

 
 

                       
تحقيق : كاظم حسوني
لا تختلف معاناة اتحاد ادباء الحلة عما تعانيه بعض اتحادات المحافظات  بافتقارها جمعياً الى مقرات خاصة بها لممارسة نشاطاتها الأدبية والثقافية مما دفع اتحاد ادباء الحلة الى التنقل في عدة اماكن قبل ان يستقر به المطاف بشكل مؤقت في جمعية الفنانين التشكيليين وحسب ماجاء على لسان ادباء المدينة ان ليس ثمة نية في المدى المنظور امكانية الحصول
على مقر لهم كون الجهات الحكومية لم تكن معنية بشؤون الادباء وليس لها الرغبة للتعرف والوقوف على همومهم ونشاطاتهم.
اتحادنا علامة فارقة في الثقافة العراقية   


وفي هذا الشأن تحدث الشاعر موفق محمد رئيس الاتحاد مؤكداً أن المدن بمبدعيها مضيفاً ان الحلة لا تذكر الا ويذكر طه باقر والبصير وعلي جواد الطاهر والقائمة طويلة ملفتاً الى ان الحلة مدينة ولادة وحاضنة مهمة لمبدعين فلا غرابة ان يشكل اتحاد ادباء بابل ومنذ تأسيسه الى الآن علامة فارقة في الثقافة العراقية وتابع قائلاً: نحن نعمل على تأسيس بنية ثقافية سليمة تؤمن بالرأي والرأي الآخر ونسعى الى رفع مستوى الثقافة العراقية بعيداً عن كل الصراعات التي تنخر بالجسد العراقي فلا غرابة في ان يكون اتحاد ادباء بابل مستقلاً ولا غرابة ايضاً ان تجد المسؤولين في المحافظة لاعلاقة لهم بالثقافة والمثقفين، ويضيف رئيس الاتحاد، اتحاد ادباء بابل رغم نشاطه الذي لاينقطع وأماسيه المتنوعة لم ير يوماً مسؤولاً حضر أمسية من أماسيه وكأن الثقافة في واد وهم في واد آخر.
مؤكداً: نحن بلا مقر ونفخر بذلك لأننا على استعداد تام بأن نقيم أماسينا على الأرصفة خدمة لمدينتنا التي نحب وقد رأينا ادباء العراق يتلهفون لأقامة اماسيهم في الحلة لثقتهم العالية بأدباء بابل وجمهورها المثقف.ثم خلص الى القول:لقد انتهى الزمن الذي يركض فيه المثقف وراء السياسي الأمر الذي قادنا الى هذا الخراب المريع، واختتم كلمته قائلاً: سنواصل نشاطنا الثقافي بما تتيحه امكانات الأدباء انفسهم على الرغم من متاعبهم الثقيلة فنحن لم ولن نطرق باب أحد.
تنوع النشاطات الثقافية
اما الشاعر جبار الكواز عضوالاتحاد فيرى في الانشطة الاسبوعية حيوية مميزة رسخت لتقاليد ثقافية وابداعية منذ ربع قرن واضاف: وليس غريباً على ادباء بابل هذه العطاءات المستمرة وهذه الألفة والمحبة التي تؤطر علاقاتهم وتابع قوله: فحين احضر واحدة من اماسي اتحاد ادباء بابل استحضر تاريخاً مضيئاً من الابداع منذ ان كنا ثلة صغيرة نحلم بمأوى لنا ان اتحاد ادباء بابل وان كان يعاني دائماً ومنذ سنين طوال من عدم وجود مقر خاص به وعدم وجود دعم مالي ومعنوي الا ان تعاون الأدباء والتفافهم ذلل كل الصعوبات وصنع في الحلة منطلقاً ابداعياً للثقافة الجديدة في العراق تنوع مشاربها في الشعر والسرد والقصة والبحث والفنون وغيرها.
الحلة ثرة بكنوزها المعرفية
في حين يرى الشاعر ولاء الصواف في نشاطات اتحاد أدباء بابل غلبة النواحي الفكرية والايدلوجية وانحساراً في فنون الشعر والقصة، واضاف: الحلة ثرة بكنوزها المعرفية مشيراً الى ان البرامج السابقة للاتحاد كانت متنوعة تتيح للجميع المشاركة الا ان تغيراً قد حصل في طبيعة الندوات والمحاضرات التي جعلت من القصة والشعر في المواقع الخلفية لكن على الرغم من ذلك يبقى الاتحاد عما يعتقد الشاعر ولاء الشاخص الأهم للثقافة في الحلة لا سيما وان رئاسته تمتلك المؤهلات المتميزة بقيادة الحركة الادبية والثقافية .
رعاية المواهب الشابة
في حين اكد الشاعر مازن المعموري بأن اتحاد الأدباء يمثل مدرسة ثقافية بما انجز من ابداع وما افرز من اسماء مبدعة في فضاء القصة والشعر والفنون الاخرى فضلاً عما قدمه الاساتذة من جهد ثقافي متميز على يد موفق محمد، جبار الكواز، ناجح المعموري، محمد ابو خضير، وآخرين. واضاف: لقد قدم الاتحاد الكثير من الانجازات طيلة الاعوام الماضية وحتى وقتنا الراهن واحتضن المواهب والطاقات الشابة وبذل ما بوسعه لرعايتها وتقديمها من على منبره.
إصرار على التواصل
من جانبه اشار الكاتب صادق الطريحي الى ان ابرز ماحققه الاتحاد يتمثل في التواصل والحراك الثقافي رغم الصعوبات والمعوقات الكبيرة التي تقف امامه وحرصه على نبذ ما افرزته المرحلة من اختلافات ودعوات للتطرف والايدلوجية والحزبية ،واضاف: ومن يقرأ تاريخ الحلة يجد ان التعايش الديني والثقافي والقومي والمذهبي يسود الحياة في المدينة دونما اي تفريق ثم ختم حديثه بالقول بأن الاتحاد يعمل بجد ومثابرة واصرار على تفعيل الثقافة واستقطاب الأدباء ومثقفي المحافظة للمساهمة والاشتراك في مواسمه الثقافية وأماسيه حتى بات يمثل صرحاً بارزاً ومعلماً حضارياً من معالم الحلة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن جريدة – الصباح -

 

 

 
 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا الخبر لصديق أرسل هذا الخبر لصديق

 


  · البحث في اخبار صحف ومجلات
· البحث في اخبار جميع الصفحات


أكثر خبر قراءة في صحف ومجلات:
حوار مع الناقد ياسين النصير