اتحاد الأدباء يدعو وزير الثقافة الى تغييرات إدارية جذرية العزيزات والأعزاء...

2019-03-03

اتحاد الأدباء يدعو وزير الثقافة الى تغييرات إدارية جذرية العزيزات والأعزاء...

 مواطنات ومواطنين ومثقفات ومثقفين تحية وسلام.. يقف اتحادكم، اتحاد الوطن كله اليوم ليرسم صورة يصرّ على تحقيقها للبلاد، وبصوته الفريد العالي 


 مواطنات ومواطنين ومثقفات ومثقفين تحية وسلام.. يقف اتحادكم، اتحاد الوطن كله اليوم ليرسم صورة يصرّ على تحقيقها للبلاد، وبصوته الفريد العالي النابض بمجد التاريخ يفتح الجراح صريحة ففي نكئها أول العلاج. لا يخفى عليكم ما أفرزه الاتحاد من موقف رافض للاستبداد والاحتلال والإرهاب وللمحاصصة والفساد على مرّ السنوات، كما لستم بعيدين عنا حين تصدينا طوال السنوات الماضية لتكون الوزارة القريبة منا وزارة الثقافة، خارج استيزار من لا علاقة لهم بصلب العمل الثقافي، منطلقين من حرص ثقافي ووطني أكيد، ولأن المشروع لا ينتهي بشخص ولا يبدأ إلا بقدحة، ولأننا نساند الخطوة الصحيحة الأولى في اختيار الوزير، ويهمّنا أن يُنجز الإصلاح الثقافي، نرى من الواجب ان نعبّر عن رؤيتنا الشاملة الواضحة الضرورية لإدارة الثقافة العراقية في مقبل الايام، والتي لا نجد بدا من تحقيقها لكي لا يكون التغيير جامدا وشكليا، فلا فائدة من استبدال قلم احمر أو أخضر بآخر يشابهه، فالعبرة بالفعل الجريء والقول الفصل. وعلى الرغم من فرحنا الكبير بوجود وزير مستحق على سدّة الوزارة، إلا أن من واجب المثقف أمام التاريخ، أن يساند بقوله وفعله، ويدعو إلى ما هو أبلغ وقعاً، وأشدُّ تأثيراً، وسنلخص ما ندعو له ونثابر من أجل تحقيقه، في النقط التالية، اذ لن نتوانى ولن نهادن او نماري: ١. حماية المثقفين عن طريق قانون تضغط به وزارة الثقافة في مجلس الوزراء ليرى النور في عاجل الايام. ٢. زيادة ميزانية وزارة الثقافة، ومنحها ما تستحقه، وبما يليق ببلد تاريخه ثقافي بحت. ٣. ضرورة اجراء التغيير الإداري الجذري والسريع في مناصب الوكلاء والمدراء العامين والمستشار والدرجات الخاصة في وزارة الثقافة، ليمتد التغيير إلى الأقسام الحيوية، كالإعلام والمهرجانات، فلا تغيير في ظل بطانة معرقلة، ومجرَّبة الفشل. ٤. العناية بالاتحادات والنقابات وإناطة مسؤولية إدارة لجان الثقافة لها. ٥. إلغاء سياق الاستحواذ الحكومي على القرار الثقافي، عن طريق تشكيل هيأة رأي من خارج الوزارة، من ممثلي الاتحادات والنقابات الثقافية ومن كبار المثقفين، ليكونوا دائرة استشارية دائمة. ٦. فتح ملفي بغداد عاصمة الثقافة العربية، والنجف عاصمة الثقافة الإسلامية، وإحالة الذين عليهم الشبهات أو التورط في الملفين إلى القضاء. ٧. عقد مؤتمر المثقفين العراقيين الثاني. ٨. المطالبة الجادة بمكتسبات لمثقفي الوطن، وعقد الصلات النافعة لهم، مع الوزارات والمؤسسات الحكومية المعنية، لضمان شمولهم بكل ما بإمكانه تحقيق الرفاهية والسلامة لهم. ختاماً، بقي أن نؤكد على دعمنا الكامل والتام لزميلنا معالي وزير الثقافة في خطواته الإدارية الجذرية المنتظرة، وحريّ بنا أن نشير بأن اتحادكم لن يقف عاجزاً أمام الوقت الذي بدأ ينفد في ظل برود وركود مشروع الثقافة العام، وبأننا سنظل أبناء الجواهري الكبير الذي قال في بائيته للوتري: وبأنْ أروحَ ضحىً وزيراً مثلَما أصبحتُ عن أمْرٍ بليلٍ نائبا ظنّاً بأنَّ يدي تُمَدُّ لتشتري سقطَ المَّتاع، وأنْ أبيعَ مواهبا وبأنْ يروحَ وراءَ ظهريَ موطنٌ أسمنتُ نحراً عندهَ وترائبا ماذا يضرُّ الجوعُ ؟ مجدٌ شامخٌ أنّي أظَلُّ مع الرعيَّة ساغبا أنّي أظَلُّ مع الرعيَةِ مُرْهَقاً أنّي أظَلُّ مع الرعيَّةِ لاغبا

الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق بغداد في ٢٥ شباط ٢٠١٩

تهيئة الطابعة   العودة الى صفحة تفاصيل الخبر