قطعة أرض لاتحادها ومهرجان شعري...

قطعة أرض لاتحادها ومهرجان شعري...

قطعة أرض لاتحادها ومهرجان شعري...

اتحاد الأدباء يطبع نتاجات الشباب...

على قاعة الجواهري... وفي ذكرى رحيله...اتحادات أدباء المحافظات تجتمع في قلب الوطن

متعهداً بدعم الأدباء وتلبية مطالبهم... محافظ بغداد يلتقي وفداً من اتحاد الأدباء والكتاب في العراق

تفعيلاً للنشاط الثقافي...

ترسيخاً للتقاليد الديمقراطية ...

اليوم العربي لمواجهة التطرف والإرهاب

اجتماع مع اتحاد ادباء ميسان

القائمة الرئيسة

ابحث في الموقع



خارطة زوار الموقع

تفاصيل الخبر

ادباء ديالى يحتفون بقطف برتقالة تامرّا الاولى


2017-06-03

ادباء ديالى يحتفون بقطف برتقالة تامرّا الاولى


ديالى – عمر الدليمي

عن المطبعة المركزية لمحافظة ديالى صدر العدد " برتقالة " 2017 وهو العدد صفر من مجلة " تامرّا " وجاء في تعريفها بانها مجلة " فصلية ثقافية جامعة تصدر عن اتحاد الادباء والكتاب في ديالى " وقد زينت غلافها الاول احدى لوحات الفنان التشكيلي البهرزي البعقوبي المغترب منير العبيدي فيما حمل غلافها الداخلي الاول صور مجموعة من اغلفة اصدارات ادباء محافظة ديالى جمعها عنوان " بعقوبيو الاثر " وجاء في " حلم " تامرّا الذي رواه رئيس تحريرها الشاعر علي فرحان ( يزدهر الحلم ،،، تامرّائيا ، يتبرعم اسماكا ملونة ويماما ياخذ الموجة نحو اكف الروح ، لا يبتدع ضفافا ومرافئ ، فله من العناء وقود للغناء القادم وله من الجمال ما يبعثر الورد على الانجم والارصفة ... وطالما الحياة تفر الى صدورنا مثل قصيدة او رصاصة ، فإننا نراهن عليكم جميعا ، احبابا يبتدعون الابواب والسماوات لنحتفل بالحياة ) . وقد اعقب حلم المفتتح التامرّائي وعلى الصفحة الخامسة مفتتح آخر حمل عنوان " تامرّا .. نهر بعقوبا العذب " كتبه الشاعر والباحث البعقوبي طه هاشم تضمن تعريفا تاريخيا بتسمية تامرّا وجاء فيه استنادا الى المصادر التاريخية والجغرافية القديمة التي اعتمدها الباحث ( تامرّا : بفتح الميم وتشديد الراء والقصر ، نهر كبير تحت بغداد من شرقيّها مخرجه من جبال شهرزور مما يجاورها وينسب اليه " طسوج " اي ناحية من طساسيج بغداد ، له سد فوق تامرّا يرد الماء الى انهار سبعة على كل نهر " كورة " - اي مدينة - من كور بغداد وهي جلولاء ومهروذ " مهروت " وطابق وبرزى وبراز الروز " بلدروز الحالية " ومن غربيه الذنب والخالص ، وكان له سد آخر على النهروان وهو في شرقيّه ايضا خرب بخراب سده ، وعلى شاطئ هذا النهر " تامرّا " كانت باجسرا وبعقوبا والنهروان ، كانت مدينة وخربت ، وهو يصب تحت بغداد باكثر من فرسخ ويسمى فم مصبّه " فم ديالى " و " ديالى " ) وقد افردت هيئة التحرير التي تالفت من الناقد الاستاذ الدكتور علي متعب جاسم والشاعرين امير الحلاج وعمر الدليمي محورا ثلاثي الابعاد " 3D " خاصا برواية " مقتل بائع الكتب " للروائي سعد محمد رحيم ساهم في اقامة اركانه الثلاثة كل من الناقد الاستاذ الدكتور فاضل عبود التميمي ببحثه الموسوم " التداخل الأنواعي في رواية " مقتل بائع الكتب " والناقد الدكتور سامان جليل ابراهيم ببحثه الموسوم " بنية الانسجام وترميز الدلالة ، قراءة سيميائية في " مقتل بائع الكتب والناقدة الدكتورة شيماء نزار العبيدي ببحثها الموسوم " ايديولوجيا النص ومضمرات البنية ، قراءة نسقية في رواية " مقتل بائع الكتب . وقد افردت تامرّا ربوة شاهقة للشعر حيث حازت القصائد نحو سبع واربعين صفحة من عدد صفحات المجلة البالغة مئة واربعة وثمانين صفحة اشرف عليها فنيا الشاعر سلمان داود محمد فيما كان الاخراج الفني رائد مهدي الطائي وقد ساهم في ايقاد " اشتعالات " تامرّا – وهو العنوان الذي ضم قصائد العدد كل من الشعراء " ابراهيم البهرزي وجلال زنكبادي وياسين طه حافظ وخالد الداحي وعدنان يعقوب ووحيدة حسين الركابي وانمار الجراح وغزاي درع الطائي ورياض عبد الوهاب ويوسف حسين العبيدي ومندوب العبيدي وخالد البهرزي واحمد عبد الجبار ومصطفى الهود " فيما كانت تخطيطات الفنانين عادل كامل والدكتور غالب المسعودي بمثابة تلويحات تدعو القارئ لارتقاء ربوة تامرّا والاستمتاع بالتنوع الشعري الشكلي والاسلوبي والموضوعي الذي ضمته بين صفحاتها . في باب " مطالعات قدم الشاعر عمر الدليمي قراءة في كتاب الناقد الاستاذ الدكتور اياد عبد الودود الحمداني الموسوم " الكناية – محاولة لتطوير الأجراء النقدي " ويمثل الكتاب الصادر عن المطبعة المركزية لجامعة ديالى الطبعة الثانية من الدراسة التي صدرت عام 2010 عن نفس المطبعة والمقدمة الى مؤسسة التبادل الاكاديمي الالمانية " DAAD " . اما باب ( ترجمان ) فقد ساهم فيه كل من الشاعر علي صاحب بترجمته لقصيدة الشاعر رابندراناث طاغور الموسومة " سحب وامواج " والدكتور عقيل يحيى حسن بترجمته لقصتين قصيرتين للكاتب ميخائيل بولغاكف الاولى بعنوان " مومياء مصرية " اما الثانية فقد حملت عنوان " في شهر مايس " قدم لها المترجم بنبذة مختصرةعن حياة بولغاكف . وفي باب ادب الرسائل حاولت تامرّا قياس " جدوى ترجمة الاثر الادبي الى اللغات الاخرى " من خلال المراسلات التي جرت ما بين الكاتب والمترجم احمد خالص الشعلان وبين الروائي فؤاد التكرلي عند محاولة الاستاذ الشعلان ترجمة رواية الرجع البعيد من اللغة العربية الى اللغة الانكليزية وقد جاء هذا الباب بعنوان " من حقيبة الزاجل " . وعلى خشبة تامرّا وقف الكاتب والمسرحي سالم الزيدي ليقدم لمحات عن نشأة المسرح في الوطن العربي عموما وفي العراق وديالى بوجه خاص تحت عنوان " مسرح ديالى رسالة محبة وسلام " وقد استعرض الزيدي مراحل الفن المسرحي في ديالى بدءا بمرحلة الريادة وانتهاء بالمرحلة الحالية التي استشرف من خلالها آفاق التطور المتمثلة بتبني المؤسسات الاكاديمية لقضايا المسرح . كما احتفت خشبة تامرّا بالكاتب والمخرج المسرحي الديالي صباح الانباري المغترب في استراليا من خلال تقديم مسرحيته الموسومة " حدث ذات حب " . ومن منصة ( قصيدة وقارئ ) قدم الناقد الاستاذ الدكتور علي متعب جاسم قراءة لقصيدة الشاعر والقاص مشتاق عبد الهادي المعنونة " عتمة مشهد لذيذ " وقد وسم الناقد جاسم قراءته بعنوان " طقوس افروديت او اغنية للحب المقدس " وجاء فيها ( الكتابة عن نصوص مشتاق عبد الهادي " الشعرية او القصصية " ربما لا تتاح بسهولة فمشتاق لا يكتب نصه القصصي بعيدا عن رؤيته الشعرية ، وهو كذلك لا يقدم على كتابة نصه الشعري بمعزل عن رؤيته السردية ولا اعني هنا التناوب او التداخل السردي الشعري ولا سيما في نصوصه الشعرية وانما ارمي تحديدا الى ان نصه نص " سر شعري " يتشكل عبر بؤر متعددة وزوايا مختلفة يتم نسجه فيها ) ولم تغفل تامرّا النتاج الشعري الشاب والمتطور في ديالى حيث قدمت مجموعة من الشعراء من خلال منصة " روافد " المعنية بالنتاجات الابداعية الشابة والتي جاءت مشفوعة بمقدمة بقلم الشاعر مندوب العبيدي وقد اطل من خلال روافد كل من الشعراء ( مصطفى الخياط وعلي اللبيب واحمد عبد الرحمن وباسم الحربي وسيف السعدي ووصال عثمان واسامة القيسي وحمزة الطائي وعلي عبد السلام الهاشمي ونور سامي علوان ) اما من باب " كان ياما كان " فقد اطل علينا كل من القاص محمد الاحمد بقصته الموسومة " فرن الخواجة " وماجد الحيدر بقصته " حكاية الصبي المليح الذي يحب كرة القدم " وظاهر شوكت بقصته " نار وحب واشياء اخرى " وكليزار انور بقصتها " همس الحجر " وياسين القيسي بقصته " الحوذي " كما طالعنا " ما قالته الصحراء " لعبد الوهاب محمد ، وكان " نصر الشامي " حاضرا من خلال قصة عباس خضير الويس في الوقت الذي كان تحسين كرمياني يبحث عن " الطريق الى الحرية " بنصه القصصي الذي ساهم من خلاله باضمامة تامرّا والتي ضمت ايضا قصة كامل التميمي الموسومة " عتب بمعطف بارد " وكذلك " اقاصيص " لصالح الشيباني . وكان تامرّا كريما بثماره من خلال القراءات النقدية التي كانت اولاها للناقدة الدكتورة نوافل الحمداني والتي جاءت بعنوان ( رؤية مبدع ... شعرية نص في " مخاطبات الدرويش " لـ ياسين طه حافظ ) وقالت الحمداني في مقدمتها ( ان تحديث التجربة الشعرية يشترط سيرورة من التحولات الفكرية والرؤى واللغة في تنشيطها خبرة الشاعر وكشفها كوامن ذاته بما يخلق حضورا ابداعيا متجددا ، ولاشك في ان ولادة اي نص تستدعي مولدات او مرجعيات التأسيس لدى مبدعه ، فالنص انبثاق روحي بصورة لغوية ومحاولة كشف لمساحة مخبوءة كانت بانتظار إماطة اللثام عنها ، وهذا ما رصدناه في مجموعة الشاعر ياسين طه حافظ " مخاطبات الدرويش البغدادي " ) لتتوالى سلال ثمار تامرّا من خلال دراسة الناقد الاستاذ الدكتور اياد عبد الودود الحمداني الموسومة " الرثاء ونمطية الاستدعاء في قصيدة غزاي درع الطائي " وقد جاء فيها " يعد شعر غزاي درع الطائي أنموذجا حيا في تعامله مع نمط التداعي هذا ولا سيما في شعره المنثور ، وقلما تجده في شعره التقليدي " . فيما سلط الناقد الدكتور ماجد عبدالله مهدي القيسي الضوء على الحضور المميز لـ اللون في حياة البشر من خلال قراءته النقدية التي حملت عنوان ( جدلية الابيض والاسود في قصائد " ليل سمين " لـ علي فرحان ) وذكر فيها ( شغل الونان الابيض والاسود حيزا واسعا في قصائد " ليل سمين " للشاعر علي فرحان ، لما ينطوي عليه هذان اللونان من مفارقة وتضاد يستجلب عنصر المشاركة المعاكسة في دلالاتها النفسية والاجتماعية وفق الذاكرة المجتمعية التي شغلت ذهن الشاعر ) . فيما كانت ( عائلة الحرب لـ القاص صلاح زنكنة ) اخر السلال التي جاء بها الناقد الدكتور مثنى كاظم صادق ليخبرنا بكرم فيض تامرّا النقدي ) .وقبل ان تغلق تامرّا جفنيها بانتظار صباح اخر وقفت بخجل الانثى تستمع لغزل رئيس جمهورية البرتقال الشاعر ابراهيم الخياط وهو يتلو على ذاكرة بساتينها برتقالته الانيقة التي شكت ما كابده التامرّئيون من اوجاع وما نثروا على الجهات من عطاء ابداعي ثر وما يحلمون به للطسوج التي تتوزع على كتفي تامرّا النهر – الانسان ومثلما ابتدات صفحاتها بالجمال البعقوبي تطوي تامرا صفحتها الاخيرة متفتحة على افق اخر من آفاق الجمال من خلال لوحات الفنان التشكيلي والناقد البهرزي منير العبيدي واهم المحطات في مسيرته الابداعية وبكف من العذوبات لوحت لنا تامرّا لوعد قادم ونزهة كاملة البهاء في منجز ديالى الابداعي .

Share |

نقطة ضوء

قناة الأدباء


الملتقى الأذاعي و التلفزيوني - الاحتفاء بالمنتجين سيد مهدي الهاشمي و سمير ذنون

صفحتنا على الفيس بوك

الوقت الآن